تأثير التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال على جودة التعليم

عمان - اطلع وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة اليوم على تأثير برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال في تعزيز جودة الممارسات التعليمية. جاء ذلك خلال زيارة ميدانية إلى مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية، حيث تمثل الزيارة خطوة هامة في دعم جهود الوزارة بالتعاون مع أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين وبمساندة البنك الدولي.
وأضاف الدكتور محافظة أن الهدف من الزيارة هو تسليط الضوء على رحلة البرنامج منذ انطلاقه استجابة لاحتياجات المعلمات، مشيرا إلى الأثر الإيجابي الذي أحدثه البرنامج في بيئات التعلم. وأوضح أن البرنامج، الذي بدأ في عام 2024، يركز على تطوير المهارات الأساسية لرياض الأطفال، معتمدا على منهجية التعليم المدمج.
بينما شهدت الزيارة عرض تطبيقات صفية حية نفذتها معلمات استفدن من البرنامج، مما يعكس ممارسات تعليمية تفاعلية تعزز من تعلم الأطفال. وتضمن البرنامج 100 ساعة تدريبية تستهدف معلمات رياض الأطفال والمشرفين التربويين، حيث حصل على اعتماد وزارة التربية والتعليم لجميع الرتب.
وشدد الدكتور محافظة على أهمية عرض تجارب المستفيدين من البرنامج، حيث قدموا قصص التغيير التي شهدتها ممارساتهم الصفية. كما تمت مناقشة التحولات التي أحدثها البرنامج في البيئة التعليمية، وتأثيره على تفاعل الأطفال وتعلمهم، مع مشاركة أولياء الأمور في الحديث عن الأثر الإيجابي على أطفالهم.
وأظهر الدكتور محافظة والحضور التطبيق العملي للبرنامج في غرف رياض الأطفال، حيث تابعوا نماذج لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، مشيدا بأثرها الإيجابي في التحصيل الدراسي. وتأتي هذه الفعالية في إطار الجهود الوطنية لتحسين جودة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، إيمانا بأن الاستثمار في المعلمة هو استثمار في الطفل ومستقبل التعليم.
وشارك في هذه الزيارة عدد من المسؤولين، منهم مدير إدارة مركز الملكة رانيا العبدلله لتكنولوجيا التعليم والمعلومات ومدير إدارة الإشراف والتدريب التربوي ومدير التربية والتعليم للواء الموقر.







