ارتفاع فرص العمل في امريكا رغم التحديات الاقتصادية

ارتفعت فرص العمل المتاحة في الولايات المتحدة خلال شهر ابريل بشكل ملحوظ، مما يدل على استمرارية متانة سوق العمل على الرغم من حالة عدم اليقين الاقتصادي الناجمة عن الحرب الإيرانية.
وقال مسؤولون في وزارة العمل الامريكية يوم الثلاثاء، إن أصحاب العمل أعلنوا عن 7.6 مليون وظيفة شاغرة خلال ابريل، مقارنة بـ6.9 مليون وظيفة في مارس، وهو أعلى مستوى منذ مايو. وجاءت الأرقام أفضل من توقعات الاقتصاديين التي كانت تشير إلى 6.8 مليون وظيفة شاغرة.
وشددت التقارير على تراجع عمليات التسريح من العمل، كما انخفض عدد الأمريكيين الذين تركوا وظائفهم، مما يعكس استمرار ثقة العاملين في آفاق التوظيف المستقبلية.
وبينت البيانات أن سوق العمل الأميركي يواصل التعافي من تباطؤ عام 2025، حيث أضافت الشركات والمؤسسات غير الربحية والهيئات الحكومية أقل من 10 آلاف وظيفة شهرياً في العام الماضي، وهو أدنى متوسط خارج فترات الركود منذ عام 2002.
وأكدت التقارير أن أداء سوق العمل قد تحسن خلال العام الحالي، مع تسجيل متوسط نمو شهري قدره 76 ألف وظيفة بين يناير وابريل، ويعود ذلك جزئياً إلى التحفيزات الضريبية المرتبطة بقانون خفض الضرائب الذي أقره الرئيس دونالد ترمب العام الماضي، والذي ساهم في دعم النشاط الاقتصادي.
وأوضح الخبراء أن الولايات المتحدة لم تعد بحاجة إلى وتيرة مرتفعة من خلق الوظائف كما في السابق، بسبب تشديد سياسات الهجرة وتراجع أعداد الداخلين الجدد إلى سوق العمل نتيجة تقاعد جيل طفرة المواليد. ونتيجة لذلك، انخفض ما يُعرف بـ«نقطة التعادل» إلى مستويات قريبة من الصفر.
ومن المقرر أن تصدر وزارة العمل تقرير الوظائف لشهر مايو يوم الجمعة، وسط توقعات بإضافة نحو 100 ألف وظيفة خلال الشهر، وفقاً لاستطلاع أجرته وكالة أسوشييتد برس.







