غزة تطلق مبادرة رياضية تبرز تحديات القطاع أمام كأس العالم

أُعلن في مدينة غزة عن انطلاق مبادرة رياضية جديدة تهدف إلى محاكاة كأس العالم لكرة القدم المقرر إقامته في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. تهدف هذه المبادرة إلى تسليط الضوء على الشهداء والدمار الذي ألحقه العدوان الإسرائيلي بالمنشآت الرياضية في القطاع.
وأضاف المتحدثون خلال المؤتمر الصحفي الذي تم عقده للإعلان عن المبادرة، إن هذه الخطوة تهدف إلى إبقاء غزة حاضرة في الوعي العالمي، وصوتا مسموعا في كل مكان.
وشدد رئيس بلدية غزة الدكتور يحيى السراج على أن غزة تأبى أن تكون منسية، بل نُصرّ على أن تبقى حاضرة في كل الميادين. وأشار إلى أن كأس العالم الذي يشهد مشاركة دول من مختلف القارات سيُقام أيضا في القطاع رغم الحصار والألم والدمار.
وأوضح السراج أن غزة التي واجهت تحديات كبيرة خلال الأعوام الماضية، تصر على البقاء، حيث تعرضت المرافق الرياضية والثقافية في أحياء القطاع لدمار كبير، ومن بينها ملعب اليرموك الذي كان يشكل قلب النشاط الكروي في المنطقة.
بينما قال أمين سر نقابة الصحفيين في غزة عاهد فروانة إن الكوادر الرياضية والإعلاميين الغزيين مُحرمون من المشاركة في كأس العالم عام 2026، بخلاف ما حدث خلال مونديال قطر عام 2022، حيث كانت المشاركة الإعلامية الفلسطينية كبيرة واستُثمر الحدث لدعم القضية الفلسطينية.
وعزا فروانة هذا الغياب إلى العدوان الإسرائيلي والحصار، إضافة إلى التضييق الأمريكي على إصدار التأشيرات، مما يحول دون المشاركة الفلسطينية في هذا الحدث الرياضي.
ومن المقرر أن يشهد قطاع غزة على هامش المبادرة العديد من الفعاليات، حيث ستُرفع جداريات لشخصيات رياضية عالمية تدعم قضية فلسطين وغزة، من أمثال نجم نادي برشلونة الإسباني لامين يامال، ومدرب مانشستر سيتي الإنجليزي بيب غوارديولا.
وأكد المسؤول الإعلامي بالاتحاد الفلسطيني لكرة القدم مصطفى صيام أن آلة الحرب الإسرائيلية قد طالت رياضيين ومنشآت رياضية بشكل مباشر، حيث دمرت أكثر من 270 منشأة رياضية تشمل ملاعب وصالات ومقار أندية، بينما ارتقى قرابة ألف لاعب ورياضي ومدرب، وتحولت ما تبقى من ملاعب إلى مراكز إيواء للنازحين.







