توضيحات الأمن العام حول حادثة الأشرفية وتأثير الشائعات

أكدت مديرية الأمن العام على عدم صحة ما يثار حول وجود شكاوى سابقة بين الأطراف المتنازعة في حادثة الأشرفية. وأفادت أن الخلاف الذي وقع كان بسبب الجوار، ولم تسجل أي حوادث سابقة تتعلق بالترويع من قبل مطلق النار وأبنائه.
وأوضح الناطق الإعلامي في المديرية أن الشخص المتوفى جراء إطلاق النار ليس له علاقة بالمشاجرة، بل كان يحاول فض النزاع بين الأطراف المتنازعة.
وشدد الناطق على وجود محاولات لنشر معلومات مضللة حول حادثة إطلاق النار، مشيراً إلى أن التحقيقات والشهادات تنفي وجود أي اعتداءات سابقة بين مطلق النار وجيرانه. وأكد أن الخلاف الذي نشأ كان بسيطاً وتم حله دون تقديم شكاوى، لكنه تجدد بشكل مفاجئ مما أدى إلى تصاعد الأمور.
كما أهاب الناطق الإعلامي بالجميع عدم الانسياق وراء الشائعات التي لا تستند إلى أي دليل، ودعا إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية. وقد أصدرت المديرية عدة بيانات لتوضيح الحقائق المتعلقة بالحادثة.
وأشار إلى أن وحدة الجرائم الإلكترونية ستتابع كل من يحاول تضليل الرأي العام، مؤكداً أنه سيتم إحالة القضية إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات اللازمة.







