المبعوثة البريطانية السابقة تثير قضية مجزرة التضامن وتفاعل مع العلاقات السورية

بعد انتهاء مهامها كمبعوثة للمملكة المتحدة في سوريا، سلطت آن سنو، الضوء على عدة قضايا مهمة، بدءا من العلاقات الثنائية بين البلدين وصولا إلى مأساة مجزرة حي التضامن.
وكشفت سنو في منشور لها على منصة إكس، أنها أجرت محادثة مثمرة مع وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني خلال زيارتها الأخيرة لدمشق، وبينت أنها استعرضت التقدم المحرز في العلاقات الثنائية منذ يناير 2024.
والتقى وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني سنو في لقاء وداعي بعد انتهاء مهامها في 18 مايو الماضي، وأشاد بجهودها في تعزيز العلاقات بين البلدين.
وشاركت سنو تغريدة لوزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، تضمنت صورة للقائهما الأخير في دمشق، وكتبت معلقة: "إلى كل من تجرأ على الحلم وتمسك بالأمل نحو سوريا أفضل، إن قضاء بعض الوقت معا في البلدة القديمة بدمشق طريقة مجزية للوداع".
ورغم انتهاء مهام عملها رسميا، غردت سنو من بريطانيا، مبدية اهتمامها بقضية أطفال الطبيبة المعتقلة رانيا العباسي، الذين كشف مؤخرا أنهم كانوا ضمن ضحايا مجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013.
وكتبت سنو قائلة: "تذكرنا الأخبار المتعلقة بمصير أطفال الدكتورة رانيا العباسي بالمعاناة التي ألحقها نظام الاسد بالعائلات السورية".
وتابعت مشددة على أن "الجهود المبذولة لكشف الحقيقة ومعرفة مصير المفقودين وضمان محاسبة المسؤولين أمر بالغ الأهمية، فالسوريون يستحقون العدالة والعائلات تستحق معرفة الحقيقة".







