الذكاء الاصطناعي يقفز بأسهم كوريا الجنوبية وتايوان نحو مستويات قياسية

حققت الأسهم في كوريا الجنوبية وتايوان قفزات ملحوظة لتصل إلى مستويات قياسية في تداولات اليوم، مدفوعة بصعود قوي لأسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وذلك في ظل ترقب الأسواق العالمية لقرارات اقتصادية هامة.
وسجل مؤشر ام اس سي اي لأسهم الأسواق الناشئة في آسيا ارتفاعا بنحو 2 في المائة، ليبلغ أعلى مستوى له على الإطلاق، وياتي هذا الارتفاع مدعوما بصعود حاد لمؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 4.5 في المائة، وارتفاع الأسهم التايوانية بنسبة 1.7 في المائة، ويشكل هذان السوقان اللذان يرتكزان بقوة على قطاع التكنولوجيا نحو 40 في المائة من الوزن النسبي لمؤشر ام اس سي اي الإقليمي.
وفي سيول، قادت شركة سامسونغ إلكترونيات هذه القفزة التاريخية بعدما سجل سهمها ارتفاعا قريبا من 10 في المائة، في حين صعد سهم منافستها اس كيه هاينكس بنسبة 2.2 في المائة.
وجاء هذا التفاؤل مدفوعا بآمال المستثمرين بشأن الاجتماعات المرتقبة بين جنسن هوانغ الرئيس التنفيذي لشركة انفيديا العالمية ومسؤولين تنفيذيين كبار في كوريا الجنوبية، وسط تطلعات لشراكات استراتيجية جديدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
وفي تايوان، سجلت أسهم شركة تي اس ام سي العملاقة لإنتاج الرقائق مكاسب تجاوزت 1.5 في المائة.
ووصف اندرو شيتس الخبير الاستراتيجي في مورغان ستانلي عام 2026 بأنه عام الاقتصاد الكلي بامتياز، حيث تسيطر مشروعات بناء الذكاء الاصطناعي وتطورات مضيق هرمز على تدفق الأخبار العالمي، مما يؤثر في كل فئات الأصول ويفسر الارتباط غير المعتاد بين الأسهم والسندات، ورغم ذلك، اكد شيتس أن آسيا تقدم فرصة استثمارية جاذبة للغاية، كون المنطقة تشهد دورة صناعية فائقة تتجاوز مجرد قطاع أشباه الموصلات.
وفي الفلبين، ارتفعت الأسهم بنسبة 1.3 في المائة، بدعم من مكاسب تجاوزت 5 في المائة لشركة انترناشيونال كونتينر تيرمينال، ليتعافى المؤشر الرئيسي بعد ثلاثة أيام من التراجع الذي هبط به إلى أدنى مستوى في ستة أشهر، وعلى الصعيد الدبلوماسي، رفعت الفلبين وفيتنام مستوى علاقاتهما إلى شراكة استراتيجية متميزة.
فيما استقرت تداولات اليوم في كل من إندونيسيا وماليزيا وتايلاند وسنغافورة بسبب عطلات رسمية.
وفي سوق العملات، حافظ مؤشر الدولار على استقراره، مما فرض ضغوطا واضحة على العملات الآسيوية، حيث تراجع الوون الكوري الجنوبي إلى 1516.5 مقابل الدولار، واقترب البيزو الفلبيني من أدنى مستوى تاريخي له عند 61.753، بينما سجلت الروبية الهندية ارتفاعا طفيفا لتستقر عند 94.91 للدولار في المعاملات المبكرة.
ونقلت وكالة يونهاب الكورية للأنباء تقارير تفيد باصابة ستة اشخاص اثر تسرب غاز في مصنع الرقائق التابع لشركة اس كيه هاينكس.
في حين قدمت الولايات المتحدة خطة جديدة تهدف إلى تهدئة التوترات بين إسرائيل ولبنان في ظل استمرار العمليات العسكرية وتصاعد أسعار النفط بنسبة تجاوزت 2 في المائة صباح اليوم.







