غيانا على موعد مع ثروة نفطية طائلة رغم التحديات الاقتصادية

تستعد غيانا، التي تعتبر أسرع الاقتصادات نموا في العالم، لتحقيق مكاسب كبيرة من ارتفاع أسعار النفط، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية، مع توقعات بزيادة كبيرة في عائداتها النفطية بحلول عام 2026 مقارنة بالعام السابق.
وتنتج غيانا حاليا ما يزيد على 900 ألف برميل يوميا من النفط، وتمتلك احتياطيات تقدر بنحو 11 مليار برميل، ما يجعلها مصدرا مهما ومستقرا للإمدادات العالمية في ظل التقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة.
ووفقا لتقديرات اقتصادية، قد تصل حصة غيانا من الإيرادات النفطية إلى حوالي 4.3 مليارات دولار خلال العام الحالي إذا حافظت الأسعار على مستوياتها الحالية قرب 100 دولار للبرميل، وذلك بعد الزيادة التي شهدتها أسعار النفط.
وحذر الرئيس عرفان علي من أن المكاسب النفطية قد تصاحبها زيادة في تكاليف الواردات، بما في ذلك الوقود والأسمدة، موضحا أن ارتفاع الأسعار لا يعني بالضرورة تحسنا مباشرا في الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وتواجه الحكومة ضغوطا متزايدة لاستغلال العائدات النفطية في تنويع الاقتصاد وتطوير البنية التحتية، في ظل هيمنة قطاع النفط والغاز الذي يمثل أكثر من 75% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.







