جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-30 - السبت
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية تكنولوجيا

حماية ام اختراق؟ نظرة عن كثب على تطبيقات VPN

  • تاريخ النشر : السبت - pm 04:11 | 2026-05-30
حماية ام اختراق؟ نظرة عن كثب على تطبيقات VPN

اصبحت تطبيقات الشبكات الخاصة الافتراضية او ما يعرف بـ "في بي ان" جزءا اساسيا من حياة الملايين حول العالم، خصوصا مع تزايد المخاوف المتعلقة بالتجسس الرقمي، وحجب المواقع، وتتبع الاعلانات، واختراق البيانات.

وتسوق هذه التطبيقات نفسها باعتبارها "درع الخصوصية" الذي يخفي هوية المستخدم ويحميه من المراقبة، لكن السؤال الاكثر تعقيدا اليوم لم يعد: هل تحتاج الى "في بي ان"؟ بل من يراقب تطبيق الـ"في بي ان" نفسه؟

هذا السؤال تحديدا عاد الى الواجهة بعد تقارير تقنية واعلامية متعددة، تتحدث عن المخاطر المرتبطة ببعض تطبيقات الـ"في بي ان"، خاصة المجانية منها، وامكانية تحولها من ادوات حماية الى ادوات مراقبة تجمع البيانات وتعيد بيعها او تسليمها لجهات اخرى.

عند استخدام الـ"في بي ان"، يتم انشاء نفق مشفر بين جهاز المستخدم وخادم الشركة المزودة للخدمة، وبدل ان يرى مزود الانترنت او شبكات الواي فاي العامة المواقع التي تزورها، تصبح حركة الانترنت مشفرة وموجهة عبر خادم الـ"في بي ان".

تقنيا، هذا يعني ان مزود خدمة الـ"في بي ان" يصبح وسيطا رئيسيا لكل نشاطك على الانترنت، اي ان الشركة المشغلة للخدمة قد تتمكن نظريا من رؤية عنوان بروتوكول الانترنت (IP) الحقيقي الخاص بك، والمواقع والخدمات التي تتصل بها، ومدة الاتصال، وبيانات الجهاز، وحجم استهلاك الانترنت، وسجلات الاتصال.

وتشير تقارير تقنية الى ان بعض خدمات الـ"في بي ان" تحتفظ بالفعل بما يعرف بسجلات الاتصال (Connection Logs)، وهي سجلات تتضمن بيانات تقنية عن المستخدمين والاتصالات.

تعتمد معظم شركات الـ"في بي ان" على عبارة "عدم الاحتفاظ بالسجلات" (No-Logs Policy) كاداة تسويقية اساسية، لكن الخبراء يؤكدون ان هذا المصطلح ليس دائما واضحا كما يبدو.

ووفقا لتقرير نشره موقع تيك رادار (TechRadar) البريطاني، فان كثيرا من خدمات الـ"في بي ان" التي تعلن عدم الاحتفاظ بالسجلات ما تزال تجمع بعض البيانات التقنية مثل اوقات الاتصال واستهلاك البيانات ومعلومات الاجهزة، بحجة تشغيل الخدمة وتحسين الاداء.

وتوضح تقارير متخصصة اخرى ان هناك فرقا بين (No Logs)، اي تقليل السجلات قدر الامكان، و(Zero Logs) اي عدم الاحتفاظ باي بيانات اطلاقا.

لكن المشكلة ان المستخدم العادي غالبا لا يستطيع التحقق بنفسه مما اذا كانت الشركة تلتزم فعلا بهذه الوعود ام لا، ولهذا اصبح التدقيق الامني المستقل معيارا مهما للحكم على مصداقية شركات الـ"في بي ان".

واحدة من اكبر المشكلات في عالم الـ"في بي ان" تتعلق بالخدمات المجانية، فالبنية التحتية لخوادم الـ"في بي ان" مكلفة للغاية، مما يدفع كثيرا من التطبيقات المجانية الى البحث عن مصادر دخل بديلة.

وبحسب تقارير تقنية متعددة، فان بعض هذه التطبيقات تحقق ارباحها من خلال بيع بيانات المستخدمين لشركات الاعلانات، وجمع معلومات التصفح، وتحليل سلوك المستخدمين، ومشاركة البيانات مع اطراف ثالثة.

ويحذر خبراء الخصوصية من ان المستخدم عندما لا يدفع مقابل الخدمة، فقد يصبح هو المنتج الذي يتم استغلال بياناته تجاريا.

كما اظهرت دراسات اكاديمية ان نسبة كبيرة من التطبيقات لا توضح بشكل شفاف نوع البيانات التي تجمعها فعلا، فدراسة منشورة على منصة اركايف (arXiv) حللت سياسات الخصوصية لـ 1000 تطبيق اندرويد، ووجدت ان 67.6% من التطبيقات كانت تسرب بيانات حساسة غير مذكورة بوضوح في سياسات الخصوصية.

رغم ان الـ"في بي ان" يستخدم غالبا للتهرب من الرقابة، فان الحكومات نفسها قد تفرض رقابة على شركات الـ"في بي ان".

ففي بعض الدول، تلزم القوانين مزودي الخدمة بالاحتفاظ بالسجلات لفترات زمنية محددة او تسليم البيانات للجهات الامنية عند الطلب، وهذا يعني ان الخصوصية التي يعد بها التطبيق قد تكون مرتبطة بالقوانين المحلية للدولة التي يقع فيها مقر الشركة.

وفي كندا مثلا، اثار مشروع قانون حديث جدلا واسعا بعد مطالبته بخيارات تسمح للحكومات بالوصول الى البيانات المشفرة والاحتفاظ ببعض السجلات الرقمية، ما دفع شركات "في بي ان" معروفة للاعتراض علنا على هذه التوجهات.

كما ان انفاذ القانون اصبح يستهدف بعض خدمات الـ"في بي ان" المرتبطة بالانشطة الاجرامية، ففي مايو/ايار 2024 اعلنت يوروبول (Europol) تفكيك خدمة "فيرست في بي ان" (First VPN) بعد اتهامات باستخدامها في هجمات فدية الكترونية واسعة النطاق.

المعضلة الاساسية في خدمات الـ"في بي ان" هي ان المستخدم ينقل ثقته من مزود الانترنت الى شركة الـ"في بي ان" نفسها، وتصف تقارير متخصصة هذه الحالة باسم "مفارقة نقل الثقة" (Trust Shift Paradox)، حيث يظن المستخدم انه تخلص من المراقبة، بينما يكون قد سلم بياناته ببساطة الى جهة اخرى.

وفي نقاشات واسعة على ريديت (Reddit)، عبر مستخدمون وخبراء عن تشككهم في امكانية التحقق الكامل من ادعاءات عدم الاحتفاظ بالسجلات، معتبرين ان الكثير من هذه الوعود يعتمد على الثقة اكثر من الادلة التقنية.

يؤكد خبراء الامن السيبراني ان اختيار تطبيق او خدمة في بي ان يجب الا يعتمد على عدد التحميلات او الاعلانات المبهرة فقط، بل على معايير تقنية وقانونية واضحة، اهمها:

1. وجود تدقيق امني مستقل

الشركات الموثوقة تخضع لاختبارات وتدقيقات امنية من جهات خارجية مثل ديلويت (Deloitte) او بي دبليو سي (PwC) او كيور 53 (Cure53) للتحقق من سياسات عدم الاحتفاظ بالسجلات.

2. معرفة مقر الشركة

القوانين تختلف من دولة لاخرى، بعض الدول تفرض مشاركة البيانات مع الحكومات، بينما توفر دول اخرى حماية قانونية اكبر للخصوصية.

3. قراءة سياسة الخصوصية

يجب الانتباه لعبارات مثل:

  • البيانات التشخيصية (Diagnostic Data)
  • احصاءات الاستخدام (Usage Statistics)
  • بيانات الاتصال الوصفية (Connection Metadata)

فهذه المصطلحات قد تعني ان التطبيق يحتفظ ببيانات اكثر مما يعتقد المستخدم.

4. تجنب الاضافات المشبوهة

بعض اضافات الـ"في بي ان" للمتصفحات قد تمتلك صلاحيات واسعة تسمح بمراقبة النشاط داخل المتصفح نفسه.

5. الحذر من التطبيقات المجانية غير المعروفة

خصوصا تلك التي لا تكشف بوضوح عن الشركة المالكة او مصادر التمويل او نتائج التدقيق الامني.

الاجابة لا؛ فالـ"في بي ان" ما يزال اداة مهمة لتحسين الخصوصية، خصوصا عند استخدام شبكات الواي فاي العامة او تجاوز القيود الجغرافية او تقليل تتبع مزودي الانترنت.

لكن المشكلة تكمن في الاعتقاد الخاطئ بانه يوفر "اخفاء كاملا" او "حصانة مطلقة" من المراقبة، فالواقع اكثر تعقيدا، والخصوصية الرقمية لا تعتمد على اداة واحدة فقط، بل على مجموعة ممارسات تشمل:

  • استخدام كلمات مرور قوية
  • تفعيل المصادقة الثنائية
  • تحديث الانظمة باستمرار
  • استخدام متصفحات تحترم الخصوصية
  • الحذر من الروابط والتطبيقات المشبوهة

يؤكد الخبراء ان تطبيقات الـ"في بي ان" ليست شريرة بطبيعتها، لكنها ايضا ليست حلولا سحرية؛ فعندما تستخدم "في بي ان" فانت لا تختفي من الانترنت، بل تنقل ثقتك من جهة الى اخرى.

VPN
الخصوصية
الامن
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
منصات التواصل في مرمى النيران.. تسويات بملايين الدولارات تهز أروقة المحاكم الامريكية
منصات التواصل في مرمى النيران.. تسويات بملايين الدولارات تهز أروقة المحاكم الامريكية
2026-05-30
من بابل القديمة إلى العصر الرقمي: الذكاء الاصطناعي يكسر حواجز اللغة
من بابل القديمة إلى العصر الرقمي: الذكاء الاصطناعي يكسر حواجز اللغة
2026-05-30
صراع الذكاء الاصطناعي ومكانة أمريكا في عالم متغير
صراع الذكاء الاصطناعي ومكانة أمريكا في عالم متغير
2026-05-30
انفيديا تعزز موقعها في الذكاء الاصطناعي باستثمار ضخم في تايوان
انفيديا تعزز موقعها في الذكاء الاصطناعي باستثمار ضخم في تايوان
2026-05-29
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026