جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-07-18 - السبت
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية اقتصاد

ضربة موجعة لروسيا.. هجمات كييف تهز عرش النفط في البلطيق

  • تاريخ النشر : Friday - pm 08:40 | 2026-05-29
ضربة موجعة لروسيا.. هجمات كييف تهز عرش النفط في البلطيق

تراجع غير مسبوق شهده الخليج الفنلندي في حركة الملاحة البحرية، وذلك عقب الهجمات الأوكرانية الأخيرة التي استهدفت موانئ النفط الروسية في مقاطعة لينينغراد، الأمر الذي أعاد أجواء التوتر العسكري إلى منطقة البلطيق، وفتح الباب أمام مخاوف روسية من تصعيد أوسع مع دول الجوار الأوروبية وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

ورصد مراسل الجزيرة زاور شوج من مقاطعة لينينغراد مشهدا وصفه بأنه "لم يعهده الخليج الفنلندي منذ الحرب العالمية الثانية"، إذ بدا الخليج الذي كان يعج بناقلات النفط والسفن التجارية شبه خال إلا من عدد محدود من السفن، بعد عمليات الاستيلاء على ما يعرف بـ"سفن الظل" الروسية في بحر البلطيق، إلى جانب الهجمات الأوكرانية بالمسيّرات على أكبر الموانئ التجارية والنفطية الروسية المطلة على الخليج.

وقال قبطان المركب الذي كان يقل فريق الجزيرة إن حركة السفن عبر الخليج تراجعت بشكل كبير عقب الهجمات، وفي وقت تؤكد فيه معطيات غير رسمية أن الضربات ألحقت أضرارا بموانئ أوست لوغا وبريمورسك وفيبورغ، وتسببت بشلل مؤقت في عملها، مما أدى إلى انخفاض صادرات النفط الروسية عبر تلك المرافئ.

وتحدثت مصادر للجزيرة عن امتلاء أنابيب النفط المتجهة إلى الموانئ الغربية، الأمر الذي يهدد بتوقف إنتاج النفط في عدد من المنشآت السيبيرية، نتيجة تراجع القدرة التصديرية للموانئ وتضرر معظم مصافي تكرير النفط في القسم الأوروبي من روسيا.

ولا تخفي الأوساط السياسية والاقتصادية الروسية قلقها من تداعيات استهداف البنية التحتية النفطية على الاقتصاد الروسي وسوق الطاقة العالمي، خاصة في ظل حاجة الأسواق العالمية المتزايدة للنفط الروسي مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

والثلاثاء، أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن موسكو ستشن هجمات "ممنهجة" على منشآت الصناعات العسكرية ومراكز اتخاذ القرار والقيادة في العاصمة الأوكرانية كييف.

ودعت الخارجية الروسية المواطنين الأجانب وموظفي البعثات الأجنبية وممثلي المنظمات الدولية إلى مغادرة كييف فورا، كما طالبت المواطنين الأوكرانيين بالابتعاد عن المنشآت العسكرية والمباني الحكومية.

وفي هذا السياق، قال مدير معهد تنمية الدولة الحديثة دميتري سولونيكوف إن "العالم بأسره قد يستفيد ظاهريا من شراء النفط والغاز الروسيين مع إغلاق مضيق هرمز"، لكنه أشار إلى أن "جهات عدة ستجني مكاسب من تفاقم الأزمة العالمية ومنع المستهلكين من الحصول على النفط والغاز الروسيين".

وأضاف سولونيكوف أن ارتفاع أسعار الطاقة "لا يمثل مشكلة كبيرة لروسيا"، معتبرا أن موسكو تمتلك بدائل لتحويل اتجاهات تصدير النفط والغاز.

في المقابل، زادت الهجمات الأوكرانية من حدة التوتر في الخليج الفنلندي ومنطقة البلطيق، بعدما اتهمت موسكو فنلندا وليتوانيا ولاتفيا وإستونيا بالتورط المباشر عبر السماح للمسيّرات الأوكرانية باستخدام أجواء هذه الدول أثناء استهداف مقاطعة لينينغراد.

ووجهت روسيا تحذيرات شديدة اللهجة إلى جاراتها، مؤكدة أنها وضعت "بنك أهداف" لقواتها تحسبا لتكرار الهجمات.

من جهتها، قالت رئيسة قسم في جامعة سانت بطرسبورغ تاتيانا رومانوفا إن الروس باتوا يدركون أن بحر البلطيق "تحول من منطقة تعاون وحوار إقليمي إلى منطقة صراع"، محذرة من أن الخطر الأكبر يتمثل في تصعيد خارج عن السيطرة.

وأشار التقرير إلى أن مدينة فيبورغ الواقعة على الحدود الفنلندية كانت من بين الأهداف الأوكرانية، وهي مدينة تناقلت روسيا وفنلندا السيادة عليها عدة مرات قبل أن تضمها موسكو نهائيا في أواخر الحرب العالمية الثانية.

وتعود فيبورغ اليوم لتتحول مجددا إلى موقع متقدم في أي مواجهة محتملة مع حلف شمال الأطلسي، في ظل تصاعد التحريض والتهديدات المتبادلة بين روسيا وخصومها الغربيين، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع في منطقة البلطيق.

ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تواصل روسيا عمليتها العسكرية في أوكرانيا، فيما تشترط لإنهاءها تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف تدخلا في شؤونها.

روسيا
اوكرانيا
البلطيق
اقرأ أيضا
تدمير برج مراقبة إيراني يعزز الأمن البحري في الخليج
تدمير برج مراقبة إيراني يعزز الأمن البحري في الخليج
2026-07-17
تعزيز التعاون السياسي والأكاديمي بين الأردن وفنزويلا
تعزيز التعاون السياسي والأكاديمي بين الأردن وفنزويلا
2026-07-17
تساؤلات حول دعم مجموعة عمليات الجنوب في ظل تصاعد التوترات العسكرية
تساؤلات حول دعم مجموعة عمليات الجنوب في ظل تصاعد التوترات العسكرية
2026-07-17
الأردن يعبر عن دعمه لفنزويلا بعد الزلزال
الأردن يعبر عن دعمه لفنزويلا بعد الزلزال
2026-07-17
أخبار ذات صلة
ابتكارات جديدة تعزز الاقتصاد الرقمي والأمن السيبراني في الأردن
ابتكارات جديدة تعزز الاقتصاد الرقمي والأمن السيبراني في الأردن
2026-07-18
أسعار الذهب تواصل ارتفاعها في السوق المحلية
أسعار الذهب تواصل ارتفاعها في السوق المحلية
2026-07-18
تحذير سويسري من تأثيرات الصراع في الشرق الأوسط على الفرنك
تحذير سويسري من تأثيرات الصراع في الشرق الأوسط على الفرنك
2026-07-18
توقعات صندوق النقد الدولي لنمو اقتصاد منطقة اليورو تتعرض للتخفيض بسبب الأزمات
توقعات صندوق النقد الدولي لنمو اقتصاد منطقة اليورو تتعرض للتخفيض بسبب الأزمات
2026-07-18
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026