جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-28 - الخميس
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية مقالات مختارة

‏من أم قيس إلى البحر الميت.. كيف يحاول “تواصل” إعادة تعريف العلاقة بين الدولة والشباب في الأردن؟

  • تاريخ النشر : الخميس - pm 04:26 | 2026-05-28
‏من أم قيس إلى البحر الميت.. كيف يحاول “تواصل” إعادة تعريف العلاقة بين الدولة والشباب في الأردن؟
اسامة الرواشدة

اسامة الرواشدة بكتب؛

‏بين قاعات البحر الميت المفتوحة على أسئلة المستقبل، والذاكرة السياسية التي تعود إلى مؤتمر أم قيس عام 1920، بدا منتدى “تواصل 2026” هذا العام أقرب إلى محاولة لإعادة صياغة العلاقة بين الدولة الأردنية وجيلها الجديد، لا مجرد فعالية شبابية عابرة أو منصة علاقات عامة.
‏
‏المنتدى الذي تنظمه مؤسسة ولي العهد تحت رعاية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، انعقد في البحر الميت وسط حضور حكومي وشبابي واسع، وطرح ملفات تتجاوز الخطاب التقليدي عن “تمكين الشباب”، باتجاه أسئلة أكثر حساسية تتعلق بالهوية، والثقة العامة، والاقتصاد الرقمي، والتحولات السياسية والاجتماعية التي يعيشها الأردن. 
‏
‏لكن ما جعل “تواصل” هذا العام مختلفًا، لم يكن فقط طبيعة الجلسات، بل المناخ الذي أحاط بها، والطريقة التي تحوّل فيها المنتدى نفسه إلى مساحة اشتباك علني بين الدولة والرأي العام، في لحظة أردنية تبدو فيها المؤسسات الرسمية تحت اختبار متواصل على المنصات الرقمية.
‏
‏من “الديكور الشبابي” إلى محاولة الشراكة
‏
‏لسنوات طويلة، ظل حضور الشباب في كثير من المؤتمرات الرسمية أقرب إلى وظيفة تجميلية؛ مقاعد ممتلئة، صور جماعية، وأسئلة منضبطة لا تخرج عن النص. غير أن ما ظهر في “تواصل” يعكس تحوّلًا تدريجيًا داخل الدولة الأردنية نفسها: الانتقال من فكرة “إشراك الشباب” بوصفها واجبًا بروتوكوليًا، إلى التعامل معهم باعتبارهم فاعلًا سياسيًا واجتماعيًا يصعب تجاهله.
‏
‏هذا التحول لا يمكن فصله عن الدور المتنامي الذي تلعبه مؤسسة ولي العهد خلال السنوات الأخيرة، بوصفها مساحة هجينة تجمع بين العمل التنموي، وإدارة النقاش العام، وإعادة إنتاج النخب الشابة. فالمنتدى لم يُقدَّم كمهرجان تحفيزي بقدر ما بدا محاولة لبناء “مجال عام” جديد، تُنقل فيه النقاشات من الغرف المغلقة إلى مساحات أكثر انفتاحًا.
‏
‏وقد ركزت جلسات المنتدى على قضايا مثل الذكاء الاصطناعي، واقتصاد العمل الحر، والإعلام الرقمي، والتحولات التقنية، إلى جانب نقاشات حول شكل المجتمع الأردني خلال العقد المقبل. 
‏
‏اللافت أن اللغة المستخدمة داخل الجلسات بدت أقل أبوية من المعتاد. ففي إحدى اللحظات التي لاقت تداولًا واسعًا، سُئل وزير الشباب عن النصيحة التي يوجهها للشباب، فأجاب بأن المسؤولين هم من يجب أن يستمعوا لما يريده الشباب لتحسين الأداء الحكومي. بالنسبة لكثيرين، لم تكن الجملة عابرة؛ بل إشارة إلى تغير بطيء في طريقة مخاطبة الدولة لجيل جديد لم يعد يتقبل الخطاب الوعظي التقليدي.
‏
‏الزلزال الرقمي.. عندما خرج المنتدى عن السيطرة
‏
‏الاختبار الحقيقي لأي مساحة حوارية لا يحدث داخل القاعات، بل بعد انتهاء الجلسات، عندما تنتقل النقاشات إلى الإنترنت. وهناك تحديدًا، واجه “تواصل” امتحانه الأصعب.
‏
‏فبعد تصريحات لوزير الاتصال الحكومي محمد المومني، انتشرت مقاطع مجتزأة على منصات التواصل الاجتماعي، وتحولت خلال ساعات إلى موجة انتقاد حادة وهجوم رقمي واسع. لم يكن الحدث استثنائيًا بحد ذاته؛ فالأردن يعيش منذ سنوات حالة من التوتر المزمن بين الخطاب الرسمي والمزاج الشعبي على الإنترنت. لكن المختلف هذه المرة أن الجدل خرج من قلب المنتدى نفسه.
‏
‏ذلك وضع “تواصل” أمام سؤال جوهري: هل تسمح الدولة فعلًا بمساحات حوار مفتوحة، أم أن الانفتاح يتوقف عند حدود الخطاب المنظم؟
‏
‏عمليًا، مجرد بقاء الجدل مفتوحًا، وتحول المنتدى إلى مادة للنقاش والسخرية والانتقاد والتأييد في آن واحد، منح انطباعًا بأن هامش التعبير داخل هذه المنصة أوسع من المعتاد. فلو كان المنتدى مجرد حدث علاقات عامة مغلق بإحكام، لما تُركت مساحة تسمح بانفجار هذا النوع من الاشتباك الرقمي.
‏
‏في المقابل، يكشف ما حدث أيضًا حجم أزمة الثقة بين الشارع والمؤسسات الرسمية؛ إذ يكفي مقطع قصير أو تصريح مجتزأ حتى يتحول إلى “قذيفة رقمية” تتداولها المنصات بعنف، في بيئة مشبعة أصلًا بالشك تجاه الخطاب الحكومي.
‏
‏هل يعيد الأردن إنتاج “لحظة أم قيس”؟
‏
‏في القراءة السياسية الأوسع، يحاول بعض المراقبين ربط ما يجري اليوم بمحطات تأسيسية في تاريخ الدولة الأردنية، خصوصًا مؤتمر أم قيس عام 1920، حين اجتمعت نخب محلية لمناقشة شكل الكيان السياسي الناشئ آنذاك.
‏
‏المقارنة هنا ليست حرفية، لكنها تحمل دلالة رمزية: فالأردن يبدو وكأنه يبحث مجددًا عن صيغة لعقد اجتماعي جديد، هذه المرة مع جيل مختلف بالكامل عن أجيال الدولة التقليدية؛ جيل تشكّل وعيه على الإنترنت، ويتعامل مع السلطة والهوية والعمل والسياسة بمنطق مختلف.
‏
‏هذا الجيل لا ينتظر الوظيفة الحكومية بوصفها الحلم النهائي، ولا يتلقى الرواية الرسمية باعتبارها حقيقة مكتملة، كما أنه أكثر جرأة في مساءلة المسؤولين علنًا. ولذلك، تبدو مبادرات مثل “تواصل” محاولة استباقية من الدولة لخلق قنوات اتصال مع هذا التحول، بدل تركه يتشكل بالكامل خارج المؤسسات.
‏
‏ما وراء المنتدى
‏
‏بعيدًا عن الخطابات الاحتفالية، يمكن النظر إلى “تواصل” باعتباره جزءًا من عملية أوسع تقودها مؤسسة ولي العهد لإعادة هندسة العلاقة بين الدولة والشباب، ليس فقط عبر التدريب والتمكين، بل عبر بناء شبكات تأثير ونخب جديدة أكثر التصاقًا بالتحولات الرقمية والاجتماعية.
‏
‏هذا يفسر التركيز الواضح على المحافظات، وعلى استقطاب شباب من خارج الدوائر التقليدية في عمّان، إلى جانب محاولة تقديم نقاشات أقل رسمية وأكثر احتكاكًا بالأسئلة اليومية التي يعيشها الأردنيون.
‏
‏وفي الوقت الذي يرى فيه مؤيدو المنتدى أنه يمثل خطوة نحو تحديث المجال العام وإدخال الشباب إلى “مطبخ القرار”، يتعامل منتقدون معه بحذر، باعتباره مساحة منظمة تبقى في النهاية ضمن السقف الرسمي للدولة.
‏
‏لكن، بغض النظر عن الموقف من المنتدى، فإن ما كشفه “تواصل 2026” بوضوح هو أن الأردن دخل بالفعل مرحلة سياسية واجتماعية مختلفة؛ مرحلة لم تعد فيها السيطرة على النقاش العام ممكنة بالأساليب التقليدية، ولم يعد الشباب فيها مجرد جمهور يتلقى الرسائل، بل طرفًا يشارك في صياغتها، أو مهاجمتها، أو إعادة تفسيرها بالكامل.
‏
‏وفي هذا المعنى، ربما لا تكون أهمية “تواصل” في توصياته أو جلساته بقدر ما تكمن في الضجيج الذي تركه خلفه؛ لأن الدول لا تقاس فقط بقدرتها على إنتاج الخطاب، بل أيضًا بقدرتها على تحمل النقاش الذي يلي ذلك الخطاب.

تواصل
اسامة الرواشدة
الاردن
الشباب
اخبار الاردن
جريدة
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
(المواقع الإخبارية) بعيداًعن السوقية والتعابير الفظة!
(المواقع الإخبارية) بعيداًعن السوقية والتعابير الفظة!
2026-05-24
النشامى...وسلامي...من الحامل...؟ومن المحمول... ؟
النشامى...وسلامي...من الحامل...؟ومن المحمول... ؟
2026-05-23
حنين عساف تكتب: النساء المستقلات مخيفات
حنين عساف تكتب: النساء المستقلات مخيفات
2026-05-18
محمد الميناوي يكتب: المخرجُ المبدعُ وسفيرُ الفنِّ العربي: الفنان القدير حسن أبو شعيرة
محمد الميناوي يكتب: المخرجُ المبدعُ وسفيرُ الفنِّ العربي: الفنان القدير حسن أبو شعيرة
2026-04-27
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026