توترات في هرمز تلقي بظلالها على مسار الاتفاق الامريكي الايراني

خيمت اجواء من التوتر على منطقة مضيق هرمز اثر احتكاك عسكري جديد، مما القى بظلاله على مسار التفاهمات الامريكية الايرانية، اذ تبادلت طهران وواشنطن الاتهامات بشان خرق الهدنة.
واوضحت القيادة المركزية الامريكية ان الضربات التي نفذتها استهدفت زوارق كانت تقوم بمحاولات لزرع الغام، بالاضافة الى مواقع اطلاق صواريخ، مؤكدة ان ذلك جاء في اطار الدفاع عن النفس.
وقالت وزارة الخارجية الايرانية ان الضربات الامريكية تمثل انتهاكا صارخا لوقف اطلاق النار، مبينة انها تتعارض مع الجهود الدبلوماسية الجارية لانهاء الحرب، واعلن الحرس الثوري احتفاظه بحق الرد، وسط تقارير عن مقتل اربعة من عناصره.
ورغم هذا التصعيد، قال وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو ان التوصل الى اتفاق لا يزال ممكنا خلال ايام، لكنه اقر بان النقاشات مستمرة حول نقاط محددة في الوثيقة الاولية، مؤكدا ان المضائق يجب ان تكون مفتوحة بطريقة او باخرى.
وتعقد ملف الاموال المجمدة بعد محادثات الدوحة التي قادها رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، اذ تصر طهران على الافراج عن 12 مليار دولار في المرحلة الاولى، من اصل نحو 24 مليارا ضمن تفاهم محتمل، معتبرة ان ملف الاموال يؤخر انجازه، ولم تتضح نتائج محادثات قاليباف على الفور.
وفي المقابل، شدد الرئيس الامريكي دونالد ترمب على تسليم او تدمير اليورانيوم المخصب الذي سماه الغبار النووي، فيما توعد المرشد الايراني مجتبى خامنئي القوات الامريكية بان عقارب الساعة لا يمكن ان تعود الى الوراء.







