يائير لبيد: لا دولة فلسطينية قريبة وحماس ستسيطر سريعا

حسم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد موقفه من حل الدولتين، مبينا انه في حال فاز ائتلافه بالانتخابات المقبلة، فلن تقوم دولة فلسطينية في السنوات القادمة، وعلل ذلك بان اسرائيل مقتنعة بان اي دولة فلسطينية ستتحول الى دولة ارهابية فاشلة على حدودها.
وقال لبيد في مؤتمر صحفي بالقدس المحتلة ان السلطة الفلسطينية غير قادرة على منع الارهاب، موضحا ان الضفة الغربية ستشهد سيطرة حركة المقاومة الاسلامية حماس بعد خمس دقائق من اي انسحاب اسرائيلي، واضاف ان تفاهمه مع رئيس الوزراء الاسبق نفتالي بينيت يقوم على الا يكون هناك ضغط باتجاه دولة فلسطينية خلال السنوات الثلاث او الاربع المقبلة، مقابل عدم ضم اي اراض جديدة.
ووجه لبيد انتقادا لحكومة بنيامين نتنياهو، معتبرا انه كان مطالبا بالضغط اكثر لتحقيق هدفي الاطاحة بالحكومة الايرانية وانهاء برنامجها للصواريخ الباليستية.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات مع ايران، حذر لبيد من ان اي اتفاق نووي مستقبلي يجب ان يتضمن هذين الهدفين، مذكرا بان نتنياهو نفسه وصف ايران بانها تهديد وجودي، مما يجعل تجاهل هذا الملف خطا استراتيجيا.
وحول التعامل مع السلطة الفلسطينية، لفت لبيد الى ما وصفه بالنفاق الحكومي الصارخ، مشيرا الى ان الحكومة الاسرائيلية تتعاون مع السلطة فعليا امنيا وماليا ولوجستيا، ولكنه قال ان حكومة نتنياهو تخفي ذلك عن الراي العام الاسرائيلي.
ودافع لبيد عن عملية اقتحام ووقف اسطول الصمود العالمي، معتبرا اياها حقا مشروعا لكل دولة ان تمنع التسلل الى منطقة عسكرية مغلقة.
ووصف زعيم المعارضة الاسرائيلية ارهاب المستوطنين لسكان القرى والبلدات الفلسطينية بانه ارهاب يهودي بامتياز ووصمة عار، متسائلا عن صمت المحيطين بوزير الامن القومي ايتمار بن غفير، وربط وجود هذه الظاهرة بوجود وزير يشجع عليها في منصب اشرافي، مقترحا ان الحل يمر عبر تغيير السياسات الحكومية لا عبر اجراءات منفردة.
وفي ما يتعلق بملامح ائتلافه الحكومي المامول في الانتخابات المتوقع اجراؤها في اكتوبر، قال لبيد ان حليفه نفتالي بينيت سيكون رئيسا للوزراء، وغادي ايزنكوت وزيرا للدفاع، فيما يتولى هو وزارة الخارجية.
وبدا زعيم المعارضة الاسرائيلية واثقا من الفوز بالانتخابات، معلنا رفضه دخول اي ائتلاف مع نتنياهو.
وانتقد تدخل الرئيس الامريكي دونالد ترمب في قضية العفو عن نتنياهو، قائلا ان رئيس الوزراء كان ينبغي ان يكون اول من يرفض هذا التدخل باعتباره شانا داخليا اسرائيليا محضا.
واعلن رئيسا الوزراء الاسرائيليان السابقان يائير لبيد ونفتالي بينيت نهاية الشهر الماضي انهما سيتحالفان في الانتخابات المقبلة، في محاولة مشتركة للاطاحة بنتنياهو.
وكان بينيت ولبيد قد توليا رئاسة الوزراء ضمن اتفاق تناوب كجزء من حكومة ائتلافية شكلاها عام 2021، ويخططان الان لدمج حزبيهما هناك مستقبل وبينيت 2026 في كيان واحد اطلقا عليه معا برئاسة بينيت.







