جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-25 - الإثنين
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية تكنولوجيا

احذر الفخ.. كيف تحمي نفسك من الروابط المزيفة والاختراق السيبراني؟

  • تاريخ النشر : الإثنين - pm 06:10 | 2026-05-25
احذر الفخ.. كيف تحمي نفسك من الروابط المزيفة والاختراق السيبراني؟

في عصر التحول الرقمي حيث الخدمات المصرفية والتسوق والعمل والتواصل الاجتماعي تتم عبر الانترنت، أصبحت الروابط الإلكترونية جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي بمثابة البوابة التي نعبر من خلالها إلى العديد من الخدمات والمنصات، إلا أن هذه الروابط قد تكون في الوقت ذاته أداة خطيرة في أيدي المهاجمين السيبرانيين الذين يعتمدون على ما يعرف بهجمات التصيد الاحتيالي لخداع المستخدمين وسرقة بياناتهم أو اختراق أجهزتهم.

ولم تعد الروابط المزيفة بالبساطة التي كانت عليها في الماضي، بل أصبحت تصمم باحترافية عالية، وفي بعض الأحيان تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لتبدو مطابقة للمواقع الأصلية، وتشير بيانات مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي إلى أن التصيد الاحتيالي وانتحال الهوية يعدان من أكثر الجرائم الإلكترونية انتشارا على مستوى العالم.

والمقصود بالروابط المزيفة هي العناوين الإلكترونية التي يتم إنشاؤها بهدف خداع المستخدمين ودفعهم إلى إدخال بياناتهم الشخصية أو المصرفية، أو تحميل ملفات ضارة، أو تسجيل الدخول إلى صفحات مزيفة تشبه المواقع الأصلية، مما يمنح المهاجمين صلاحيات للوصول إلى الأجهزة أو الحسابات.

وغالبا ما تصل هذه الروابط عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو تطبيقات المحادثة أو منشورات وإعلانات مواقع التواصل الاجتماعي أو رموز كيو ار المزيفة.

وتعتمد هذه الهجمات بشكل أساسي على الهندسة الاجتماعية، أي استغلال ثقة الإنسان وخوفه أو استعجاله بدلا من الاعتماد فقط على الاختراقات التقنية المعقدة.

واظهرت الدراسات أن الروابط المزيفة أصبحت اليوم أكثر خطورة بسبب التطور الكبير في أساليب التصيد الاحتيالي، خاصة مع ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث أصبح المهاجم قادرا على إنشاء رسائل احترافية خالية من الأخطاء اللغوية، وتقليد تصميم المواقع الأصلية بدقة، وإنشاء صفحات مزيفة تعمل على نطاقات تبدو موثوقة، واستخدام روبوتات محادثة وأصوات مزيفة لخداع الضحايا.

وبينت دراسة اكاديمية بريطانية أن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت قادرة على تطوير هجمات تصيد أكثر إقناعا وتعقيدا، مع قدرة على تجاوز بعض أنظمة الحماية التقليدية.

واضافت الدراسة أن بعض المهاجمين باتوا يستضيفون الصفحات الخبيثة على منصات موثوقة مثل جوجل درايف وجيت هب ودروب بوكس، ما يجعل اكتشاف الاحتيال أصعب على المستخدم العادي.

وكشفت العلامات التي تدل على الروابط المزيفة، وجود تغييرات طفيفة في اسم الموقع، حيث يقوم المهاجم بتغيير حرف أو رقم داخل اسم النطاق، وقد لا يلاحظ المستخدم الفرق بسبب التشابه البصري بين الحروف.

واوضحت العلامات، الروابط الطويلة والغريبة، فاذا كان الرابط يحتوي على رموز كثيرة أو أحرف عشوائية أو مسارات غير مفهومة أو نطاقات غير مألوفة، فهذه إشارة تستدعي الحذر.

وبينت العلامات، استخدام روابط مختصرة، حيث تستخدم خدمات اختصار الروابط لإخفاء الوجهة الحقيقية للرابط، ما يمنع المستخدم من معرفة الموقع الذي سيفتحه قبل النقر.

واكدت العلامات، غياب بروتوكول اتش تي تي بي اس، فالمواقع الآمنة تستخدم بروتوكول HTTPS مع رمز القفل بجانب العنوان، ورغم أن بعض المواقع الخبيثة تستخدم HTTPS أيضا، فإن غياب هذا البروتوكول يبقى مؤشرا خطرا.

وشددت العلامات على الرسائل المستعجلة والمخيفة، فمن أشهر أساليب التصيد استخدام مصطلحات مثل سيتم إغلاق حسابك، تم اختراق جهازك، اضغط فورا لتأكيد الهوية، لديك مخالفة مالية عاجلة، حيث يحذر مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي من الرسائل التي تدفع المستخدم إلى التصرف بسرعة دون تفكير، لأن الاستعجال من أهم أدوات المحتالين النفسية.

وعند فتح الرابط المزيف، قد تحدث عدة سيناريوهات، منها سرقة بيانات الدخول، حيث يتم تحويل الضحية إلى صفحة تسجيل دخول مزيفة تشبه الموقع الحقيقي، وعند إدخال البريد الإلكتروني وكلمة المرور يتم إرسالها مباشرة للمهاجم.

ومن السيناريوهات، تنزيل برمجيات خبيثة، حيث قد يبدأ تحميل ملف ضار يحتوي على برامج تجسس أو فيروسات أو برامج فدية أو أدوات للتحكم بالجهاز عن بعد.

ومن السيناريوهات، استغلال ثغرات المتصفح، فبعض المواقع تستغل ثغرات أمنية في المتصفح أو النظام لتنفيذ تعليمات خبيثة دون علم المستخدم.

وايضا من السيناريوهات، سرقة ملفات تعريف الارتباط، وهي طريقة تسمح للمهاجم بالدخول إلى الحسابات دون الحاجة لكلمة المرور.

ورغم تطور أنظمة الحماية، فإنها ليست مثالية دائما، فقد أظهرت تقارير حديثة أن بعض خدمات الحماية قد تفشل أحيانا في اكتشاف عدد كبير من مواقع التصيد الحديثة، خصوصا تلك التي تظهر لفترة قصيرة أو تستخدم منصات موثوقة.

ولهذا يؤكد خبراء الأمن السيبراني أن وعي المستخدم يبقى خط الدفاع الأهم، وليس الاعتماد الكامل على البرامج.

ولتجنب الوقوع في الفخ، يجب عدم الضغط مباشرة على الروابط، وإذا وصلك رابط من بنك أو منصة معروفة، افتح الموقع يدويا عبر كتابة العنوان بنفسك بدل النقر على الرابط.

وايضا لتجنب الفخ، يجب فحص الرابط قبل فتحه، ومرر مؤشر الفأرة فوق الرابط لرؤية الوجهة الحقيقية قبل الضغط.

كما يجب استخدام المصادقة الثنائية، فإذا سرقت كلمة المرور، ستمنع المصادقة الثنائية المهاجم من الوصول للحساب بسهولة.

كذلك يجب تحديث النظام والمتصفح باستمرار، فالتحديثات الأمنية تغلق الثغرات التي قد يستغلها المهاجمون.

ويفضل استخدام مدير كلمات مرور، فمدير كلمات المرور لا يملأ بيانات الدخول إلا في الموقع الصحيح، ما يساعد على كشف الصفحات المزيفة.

وينصح بتجنب تحميل الملفات غير المعروفة، خصوصا الملفات التنفيذية أو المرفقات القادمة من مرسلين مجهولين.

وينصح باستخدام أدوات لفحص الروابط قبل فتحها، حيث يمكن استخدام أدوات موثوقة لتحليل الروابط، حيث تقوم هذه الخدمات بفحص الروابط ومقارنتها بقواعد بيانات المواقع الخبيثة والبرمجيات الضارة.

واذا اكتشفت أنك فتحت رابطا مزيفا، فافصل الإنترنت فورا إذا بدأ تحميل ملف غريب، وغير كلمات المرور المهمة بسرعة، وفعل المصادقة الثنائية، وافحص الجهاز ببرنامج حماية موثوق، وراقب حساباتك البنكية والبريد الإلكتروني، ولا تدخل أي بيانات إضافية داخل الصفحة المشبوهة، وإذا سرقت البيانات البنكية، يجب التواصل مباشرة مع البنك لإيقاف البطاقات أو مراقبة العمليات المالية.

ويتوقع خبراء الأمن السيبراني أن تصبح هجمات التصيد أكثر تعقيدا خلال السنوات المقبلة، خاصة مع دمج الذكاء الاصطناعي وتقنيات التزييف العميق، وقد تشمل الهجمات مستقبلا مكالمات صوتية مزيفة بصوت شخص معروف، وفيديوهات مزيفة لإقناع الضحايا، وصفحات احتيالية تتكيف تلقائيا مع الضحية.

وتؤكد الابحاث الحديثة أن تقنيات التعلم الآلي تستخدم أيضا في تطوير أنظمة كشف متقدمة قادرة على تحليل الروابط والصفحات الخبيثة بدقة عالية.

ويؤكد المختصون في الأمن السيبراني أن الروابط المزيفة لم تعد مجرد رسائل عشوائية سهلة الاكتشاف، بل أصبحت جزءا من منظومة احتيال رقمية متطورة تستهدف الأفراد والشركات على حد سواء، ومع تزايد اعتماد العالم على الخدمات الرقمية، أصبح الوعي الأمني ضرورة أساسية لكل مستخدم للانترنت.

ورغم تطور أدوات الحماية، فإن العامل البشري ما يزال الحلقة الأهم في الأمن السيبراني، فثوان قليلة من التحقق والتفكير قبل الضغط على أي رابط قد تمنع خسارة حسابات أو أموال أو بيانات شخصية حساسة.

الروابط
المزيفة
الاختراق
السيبراني
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
الذكاء الاصطناعي يغير قواعد اللعبة في تحسين حسابك على لينكد ان
الذكاء الاصطناعي يغير قواعد اللعبة في تحسين حسابك على لينكد ان
2026-05-25
تحول الذكاء الاصطناعي الى باحث علمي موثوق.. اليات وضوابط جديدة
تحول الذكاء الاصطناعي الى باحث علمي موثوق.. اليات وضوابط جديدة
2026-05-24
نظرة على مؤتمر آبل للمطورين: الذكاء الاصطناعي و
نظرة على مؤتمر آبل للمطورين: الذكاء الاصطناعي و"سيري" في الواجهة
2026-05-24
تحديثات الأمان الرقمي: لماذا يتجاهلها الكثيرون وكيف تحمي بياناتك؟
تحديثات الأمان الرقمي: لماذا يتجاهلها الكثيرون وكيف تحمي بياناتك؟
2026-05-24
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026