المركزي الأوروبي يدرس رفع الفائدة وسط مخاوف التضخم وتداعيات حرب إيران

يواجه البنك المركزي الأوروبي ضغوطا متزايدة لرفع أسعار الفائدة في ظل تصاعد أزمة حرب إيران وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي، اذ كشف مارتن كوشر، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، عن توجه البنك نحو رفع أسعار الفائدة خلال الشهر المقبل، مع اشتراط التوصل إلى اتفاق سلام دائم بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكرت وكالة بلومبرغ نقلا عن كوشر قوله على هامش اجتماع وزراء المالية الأوروبيين في نيقوسيا بقبرص، أن التضخم من المرجح أن يشهد ارتفاعا هذا العام يفوق التوقعات السابقة، الامر الذي يثير مخاوف المستهلكين الذين لا يزالون يعانون من تداعيات صدمة الأسعار التي حصلت سابقا، ومع ذلك، يبقى الاقتصاد مرنا إلى حد معقول.
وأوضح كوشر أن هناك دائما سيناريوهات ذات احتمالات ضئيلة جدا تؤدي إلى تقييمات مختلفة للوضع، ولكن في الوقت الراهن، تشير جميع الدلائل إلى أننا سنختار بين الإبقاء على أسعار الفائدة أو رفعها.
واضاف كوشر انه في حال لم يتحسن الوضع، فسيتعين على البنك تركيز مناقشاته على اتخاذ إجراءات ملموسة.
وتسببت الحرب في إيران بارتفاع أسعار النفط والغاز بشكل ملحوظ، مما انعكس بدوره على أسعار السلع الأخرى، وأدى إلى ارتفاع معدلات التضخم في معظم أنحاء منطقة اليورو والعالم.
غير أن هناك محاولات جديدة تجري حاليا للتوصل إلى صيغة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وقد تفضي إلى توقيع مذكرة تفاهم، وهو ما أشار إليه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في تصريحات لهما.







