جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-31 - الأحد
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية عربي و دولي

خيوط عائلية تقود إسرائيل لاستهداف قيادات حماس في غزة

  • تاريخ النشر : السبت - pm 04:40 | 2026-05-23
خيوط عائلية تقود إسرائيل لاستهداف قيادات حماس في غزة

بعد مرور عامين على الحرب المستمرة في قطاع غزة، كشفت مصادر مطلعة عن تزايد اعتماد إسرائيل على استغلال الروابط العائلية في الوصول إلى قيادات سياسية وعسكرية بارزة في حركة حماس، وذلك في ظل استمرار محاولات الوصول إليهم منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023.

وواجهت إسرائيل صعوبات جمة في بداية الحرب، حسب اعتراف كبار المسؤولين، خاصة في الوصول إلى قادة كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، الذين استغلوا الأنفاق للتخفي والتنقل، لكن مع تطور الأحداث، باتت تلك الأنفاق غير كافية لتوفير الحماية الكاملة، ما جعلهم ملاحقين فوق الأرض، حتى نجحت إسرائيل في الوصول إليهم لاحقاً.

وتظهر معلومات تتبعتها الشرق الأوسط أن بعض القيادات العسكرية البارزة سقطت بعد تواصلها مع عائلاتها أو لقائها بهم، وكان آخر هؤلاء عز الدين الحداد، القائد الذي تولى قيادة كتائب القسام بعد اغتيال محمد السنوار في مايو 2025 داخل نفق شرق خان يونس.

ويقول مصدر ميداني في حماس للشرق الأوسط إن إسرائيل، رغم إمكاناتها الاستخباراتية المتقدمة، واجهت عجزا في بداية الحرب في الوصول إلى قيادات الحركة والقسام، على عكس ما كان يجري على جبهات أخرى، وفعليا، نجحت إسرائيل بشكل أسهل في الوصول لقيادات في حزب الله اللبناني، وحتى في إيران، مع بداية عملياتها على هاتين الجبهتين، وكانت تقتل الكثير منهم في ضربة واحدة، ولكنها واجهت صعوبة خلال الأشهر الأولى من الحرب في الوصول لقيادات مؤثرة داخل حماس، ولاحقا نجحت في الوصول إليهم على فترات متقطعة.

وتؤكد 4 مصادر ميدانية في حماس من مناطق مختلفة داخل قطاع غزة أن بعض القيادات تم اغتيالهم بعد تواصلهم مع عائلاتهم، مبينة أن تلك العائلات كانت تحت المراقبة الشديدة من قبل أجهزة استخبارات إسرائيل، ولم يتبين أن أيا منهم كان متعاونا مع تلك الأجهزة بعد تحقيقات أجريت.

وأوضحت المصادر أن كل عملية اغتيال تقع يتم التحقيق فيها فورا بهدف الوصول إلى أسباب الثغرات الأمنية التي أدت إلى ذلك.

وتعترف المصادر جميعها بأنه بعد التدمير الكبير للأنفاق واستهدافها بشكل واسع من قبل القوات الإسرائيلية، ومع تصاعد العمليات البرية في خضم الحرب، لم تعد هناك حلول كثيرة لدى قيادات حماس وجناحها المسلح، وكذلك لدى بقية قيادات الفصائل، وكان يتم نقلهم من مكان إلى آخر بطرق مختلفة، وكثيرون كانوا يتحركون وحدهم بإجراءات أمنية خاصة بهم.

إحدى العمليات التي شهدت ثغرة أمنية تتعلق بالعائلة هو لجوء محمد الضيف، القائد العام لكتائب القسام، إلى أرض فيها مبنى يعود لرافع سلامة، قائد لواء خان يونس، حيث تم اغتيالهما سويا في يوليو 2024 خلال وجودهما في تلك الأرض داخل خان يونس.

ويتبين من معلومات حصلت عليها الشرق الأوسط أن تلك الأرض تعود لرافع سلامة، الذي كان باعها لشخص آخر ثم اشتراها لاحقا سرا، وكانت من المناطق التي تتابعها إسرائيل منذ فترة، ومع بدء تجميع معلومات عدة، وفي ظل زيادة تحركات تجاه تلك الأرض المحاطة بسور، وزيادة الحماية الأمنية عليها، زادت الشكوك فيما يبدو بوجود سلامة، ولكن إسرائيل وصلتها تأكيدات استخباراتية عدة، من بينها شخص تردد على المكان كان ينقل رسائل إلى سلامة من شخصيات أخرى في حماس، رصد وجود الضيف، وتبين أنه كان يعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية، وأبلغ عن المكان، الأمر الذي أدى لتنفيذ عملية قصف واسعة النطاق بعد أيام من الرصد والتتبع للتأكد من وجودهما سويا.

ولاحقا أعدمت حماس شخصا آخر يعتقد أنه كان يتعاون مع إسرائيل، وهو من عائلة الشخص الذي اشترى الأرض من سلامة فترة قبل أن يستعيدها سلامة منه سرا بإعادة شرائها.

ولم تكن إسرائيل حتى أول 4 أشهر من الحرب على غزة تمتلك أي معلومات حقيقية أو صورة حديثة لمحمد الضيف، قبل أن تحصل على صور له داخل مواقع للقسام احتلتها إسرائيل ودمرتها من قبل قواتها البرية، الأمر الذي ساعدها في تحديد هويته، وفوجئت من حالته الصحية الجيدة، كما قال مصدران ميدانيان من حماس للشرق الأوسط.

واعترفت مصادر إسرائيلية سابقا خلال مقابلات مع وسائل إعلام عبرية عند نشر الجيش الإسرائيلي لصور الضيف أن الشاباك لم تكن لديه معلومات دقيقة حول الحالة الصحية للضيف، وكان يعتقد أنه مبتور القدم أو يعاني من إصابة في قدميه ويتحرك عبر كرسي متحرك، إلا أنه تبين أنه كان سليما ويعاني من إصابة سابقة في العين واليد.

ولا تعد هذه الحالة الأولى، حيث كانت إسرائيل قد اغتالت أيمن نوفل، قائد لواء الوسطى في كتائب القسام، داخل منزل لأحد أقاربه يقع بالقرب من منزله في مخيم البريج وسط قطاع غزة، وكانت تلك أول عملية اغتيال لقيادي بارز في القسام خلال الحرب، حيث اغتيل في السابع عشر من أكتوبر 2023.

وفي يونيو 2025، اغتالت إسرائيل حكم العيسى، وهو اسم لم يعرف سابقا إلا لدى قلة محدودة، حيث كان شهيرا باسم أبو عمر السوري، وهو فلسطيني من مواليد الكويت شارك في حروب الشيشان وأفغانستان وسوريا، وتلقى تدريبا مكثفا في إيران، وكان أحد ركائز تطوير عمل القسام في الخارج، قبل أن يصل إلى غزة لاحقا عبر الأنفاق ويقيم فيها ويطور عملها وهيكلياتها التنظيمية والعسكرية والأكاديمية، حيث اغتيل برفقة زوجته وحفيدته بعد أن التقيا بعد فترة من الملاحقة والتخفي عن الأنظار، وذلك داخل شقة سكنية التقى فيها مع عائلته التي يبدو أنها كانت تحت المراقبة والمتابعة.

كما اغتالت إسرائيل حذيفة الكحلوت الشهير باسم أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، مع زوجته وأطفاله خلال وجودهم في شقة سكنية بحي الرمال وسط مدينة غزة في شهر أغسطس 2025، وتقول مصادر من حماس للشرق الأوسط إن الكحلوت بقي في منطقة شمال قطاع غزة خلال الحرب، بينما كانت عائلته نازحة إلى جنوبه، وبعد عودة النازحين التقى بها مستغلا فترة الهدوء، وبعد فترة وجيزة مع عودة الحرب تركها واختفى عن الأنظار، ثم عاد والتقى بها مجددا، وقد تكون إسرائيل استغلت ثغرة في تحركات أطفاله أو زوجته، وتم تتبعهم وملاحقتهم حتى وصلت إليه، وأشارت المصادر إلى أنه لم يتم في التحقيقات حتى الآن العثور على ثغرات أمنية واضحة، مثل وجود متخابر لصالح إسرائيل، مع إمكانية فرضية أن تكون بعض العوامل التكنولوجية والتجسس على بعض الاتصالات أوصلت إسرائيل إليه.

وفي الثالث عشر من ديسمبر 2025، اغتالت إسرائيل رائد سعد، أحد أبرز قادة كتائب القسام، وذلك بعد أن خرج من شقة سكنية تعود لعائلته التي كان يزورها، حيث كان على متن مركبة تم استهدافه فيها.

وتكشف مصادر من حماس للشرق الأوسط أن قيادات ميدانية أخرى تعرضوا للمواقف نفسها، واضطروا لزيارة عائلاتهم أو الوجود معها في ظل الملاحقة الإسرائيلية لهم وتكثيف الهجمات وانعدام وجود أماكن آمنة، الأمر الذي أدى لاغتيالهم لاحقا، مبينة أن غالبيتهم كانوا مع عائلاتهم في منازل وشقق سكنية أو خيام للنازحين أو غيرها في مناطق تختلف عن مناطق سكنهم الأساسية التي كان الاحتلال الإسرائيلي قد دمرها خلال الحرب سابقا.

خروقات أمنية

وتوضح المصادر أنه لم تسجل خروقات أمنية كبيرة حقيقية، ولكن غالبية الثغرات نبعت من الملاحقة والمتابعة المستمرة لعائلات وأقارب تلك القيادات، بينما كان هناك بعض الحالات سجل فيها اكتشاف متخابرين مع إسرائيل سواء من داخل الحركة أو من خارجها كانوا يحاولون الوصول لبعض القيادات.

وآخر من اغتالتهم إسرائيل بعد ملاحقة مطولة ومكثفة هو عز الدين الحداد بعد زيارته لعائلته، وبينما تروج أجهزة أمن إسرائيل أنه اغتيل داخل شقة سكنية بحي الرمال، تؤكد مصادر ميدانية من حماس للشرق الأوسط أنه اغتيل داخل مركبة كان يقودها برفقة زوجته وابنته بعد أن زارهما في الشقة التي استهدفت.

ووفقا لما كشفته تلك المصادر، فإن ما بين قصف الشقة السكنية والمركبة كانت هناك فترة زمنية تزيد على 15 دقيقة، مبينة أنه كان قد غادر الشقة مع زوجته وابنته قبل الهجوم بنحو 40 دقيقة وتوجهوا جميعا في زيارة لشقيقه، وعند مغادرته المكان للتوجه لزيارة ابنته الأخرى تعرضت المركبة التي كان يقودها للقصف، وحينها لم يكن يعلم أن الشقة قصفت وإلا كان قد تخلى عن قيادة المركبة وتخفى مجددا.

واعتبرت تلك المصادر أن الرواية الإسرائيلية تؤكد من جديد أن أجهزة مخابراتها لم تكن تعلم بشكل دقيق مكان وجود الحداد وأنها تستغل مراقبتها لعائلات القيادات والنشطاء الميدانيين وتقصف أحيانا أماكن وجودهم لمجرد اعتقاد سائد لديها بإمكانية وجود القيادات في تلك الأماكن.

ووفقا لمصادر إسرائيلية فإنه بعد رصد لأيام تم الوصول إلى الحداد عبر عائلته التي كان يتردد على شقتها السكنية، بينما قالت مصادر حماس إن الحداد لم يكن في الشقة ذلك اليوم وانتظر زوجته وابنته أسفل البناية دقائق ثم توجهوا بمركبة إلى زيارة شقيقه ومن ثم كان سيتوجه لزيارة ابنته الأخرى لحظة قصفه بعد خروجه من مكان نزوح شقيقه.

ووفقا لمصادر حماس، فإن كثيرا من قيادات الحركة والقسام بقوا فترات طويلة من دون التواصل مع عائلاتهم سوى عبر رسائل تكتب بخط اليد وكانت تصل متأخرة لعائلاتهم، ومن بينهم يحيى السنوار الذي قتل بشكل مفاجئ في اشتباكات وقعت برفح في أكتوبر 2024.

حماس
إسرائيل
غزة
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
جغرافيا الذاكرة: كيف تعيد الحرب تشكيل أسماء الأماكن في لبنان؟
جغرافيا الذاكرة: كيف تعيد الحرب تشكيل أسماء الأماكن في لبنان؟
2026-05-24
مجلس الشعب السوري: نجاح انتخابات الحسكة وحلب ومقاعد السويداء مؤجلة
مجلس الشعب السوري: نجاح انتخابات الحسكة وحلب ومقاعد السويداء مؤجلة
2026-05-24
الجرب ينهش أجساد الأسرى.. تحذيرات من كارثة صحية في سجون الاحتلال
الجرب ينهش أجساد الأسرى.. تحذيرات من كارثة صحية في سجون الاحتلال
2026-05-24
تحرك عراقي لتهدئة التوترات: وفد أمني رفيع يبحث هجمات كردستان في طهران
تحرك عراقي لتهدئة التوترات: وفد أمني رفيع يبحث هجمات كردستان في طهران
2026-05-24
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026