الهند وكندا تتجهان نحو اتفاقية تجارية لتعزيز التعاون الاقتصادي

تستعد الهند وكندا لبدء جولة جديدة من المحادثات تهدف إلى إبرام اتفاقية تجارة حرة شاملة، وذلك في الفترة الممتدة من 25 إلى 27 مايو الحالي، حسبما أعلن وزير التجارة والصناعة الهندي بيوش غويال.
وكشفت وكالة بلومبرغ عن تصريحات غويال للصحافيين، مبينا أنه سيلتقي خلال زيارته الرسمية إلى كندا برئيس الوزراء الكندي مارك كارني، بالإضافة إلى نظيره الكندي المسؤول عن ملف التجارة، لبحث سبل تعزيز التعاون التجاري بين البلدين.
واضاف غويال أن الزيارة ستشمل أيضا اجتماعات مكثفة مع صناديق التقاعد الكندية، لافتا إلى أن وفدا تجاريا كبيرا يضم أكثر من 150 شخصا سيرافق الوزير خلال هذه الزيارة الهامة.
وأعرب غويال عن تفاؤله بشأن إمكانية أن تصبح كندا شريكا استراتيجيا للهند في مجال المعادن الحيوية، وذلك في إطار جهود نيودلهي لتأمين سلاسل توريد الموارد الأساسية التي تحتاجها الصناعات الهندية المتنامية.
وذكرت مصادر مطلعة أن مسؤولين من الهند وكندا قد عقدوا اجتماعات مكثفة في وقت سابق من هذا الشهر، وذلك في إطار التحضير للمباحثات التجارية المرتقبة.
وبينت المصادر أن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ونظيره الهندي ناريندرا مودي قد اتفقا في وقت سابق من هذا العام على تعزيز التعاون الثنائي في مجالي التجارة وسلاسل التوريد، وذلك خلال زيارة كارني الرسمية إلى الهند، والتي تهدف إلى إعادة بناء العلاقات بين البلدين بعد فترة من التوتر.
وكشفت المصادر أن حزمة المبادرات التي أعلنها كارني تتضمن اتفاقية بقيمة 2.6 مليار دولار كندي (1.9 مليار دولار أمريكي) لتوسيع نطاق شحنات اليورانيوم الكندي إلى الهند، وذلك بهدف دعم جهود الهند في توليد الطاقة النووية.







