فرنسا تتحرك بمقترح جديد لضمان الملاحة في هرمز

كشفت وزارة الخارجية الفرنسية أن باريس أعدت مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يهدف إلى تشكيل بعثة دولية لاستعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أنها يمكن أن تطرحه إذا كانت الظروف مواتية.
وياتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه واشنطن تحديات في طرح نص للتصويت، حيث ترى روسيا والصين أنه منحاز ضد طهران.
ويعد المضيق شريانا حيويا لتجارة الطاقة العالمية، حيث يؤدي إغلاقه إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، وتشكل السيطرة عليه عقبة رئيسية في المحادثات الرامية إلى إنهاء التوترات.
وتجري مناقشة قرار أميركي بحريني بشأن المضيق منذ أكثر من أسبوعين، مع تأجيل التصويت عليه مرارا، حيث أشارت الصين وروسيا إلى أنهما قد تستخدمان حق النقض (الفيتو) ضده.
ووفقا لوكالة رويترز للأنباء، فان مشروع القرار الاميركي يطالب إيران بوقف الهجمات وزرع الألغام في المضيق، وكانت الصين وروسيا قد استخدمتا حق النقض ضد نص مماثل مدعوم من الولايات المتحدة في وقت سابق، معتبرين أنه منحاز ضد طهران.
وقال دبلوماسيان أوروبيان إن واشنطن حصلت على تأييد ما يقارب 140 دولة لمقترحها، املا في تجنب حق النقض.
وترفض فرنسا، التي تملك حق النقض، حتى الآن تأييد النص الأميركي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو: "هناك مشروع قرار بين الولايات المتحدة والبحرين قيد المناقشة حاليا، ويشكل هذا أساس المناقشات الحالية، ولم يعلن موعد التصويت بعد".
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن باريس ستطرح قريبا مبادرة في الأمم المتحدة في إطار سعيها لترسيخ الجهود الفرنسية البريطانية الرامية إلى تشكيل بعثة دولية لفتح المضيق بمجرد أن تسمح الأوضاع بذلك وبعد التشاور مع واشنطن وطهران.







