البرلمان الأوروبي يحظر دخول الدبلوماسيين والمسؤولين الإيرانيين إلى مقاره

في خطوة تصعيدية تهدف إلى زيادة الضغط على طهران ودعم المحتجين، أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، يوم الاثنين، عن قرار يمنع جميع الدبلوماسيين والمسؤولين الرسميين الإيرانيين من دخول مقار المؤسسة التشريعية الأوروبية.
وقالت ميتسولا في منشور على منصة "إكس": "لا يمكن أن تستمر الأعمال كالمعتاد. في وقت يواصل فيه شعب إيران الشجاع النضال من أجل حقوقه وحريته، قررت اليوم منع جميع أفراد الطاقم الدبلوماسي، وأي ممثل آخر للجمهورية الإسلامية في إيران من دخول مقار البرلمان الأوروبي".
ويأتي هذا القرار الرمزي والسياسي الهام في وقت تدخل فيه الاحتجاجات الشعبية في إيران أسبوعها الثالث، وسط تصعيد أمني وقضائي من قبل السلطات، واستمرار المظاهرات الليلية في طهران ومدن أخرى، على الرغم من القمع الشديد وانقطاع الإنترنت الذي يعيق توثيق الانتهاكات.
وتشير تقارير منظمات حقوقية، مثل وكالة "هرانا"، إلى أن عدد القتلى في صفوف المحتجين قد تجاوز 500 شخص، بالإضافة إلى اعتقال الآلاف، في واحدة من أكثر موجات الاحتجاج دموية في تاريخ الجمهورية الإسلامية.
ويعكس قرار البرلمان الأوروبي تحولاً في موقف بروكسل، وانتقالاً من مجرد الإدانات إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لعزل النظام الإيراني دبلوماسياً، وزيادة تكلفة قمعه للاحتجاجات السلمية.







