جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-22 - الجمعة
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية تكنولوجيا

تراجع بريق الساعات الذكية: هل بدأ المستخدمون يفقدون الاهتمام؟

  • تاريخ النشر : Friday - am 10:10 | 2026-05-22
تراجع بريق الساعات الذكية: هل بدأ المستخدمون يفقدون الاهتمام؟

شهدت الساعات الذكية، مثل ساعات ابل وسامسونج غالاكسي، رواجا كبيرا في سوق الأجهزة القابلة للارتداء خلال السنوات الماضية، اذ روج لها كأدوات تجمع بين الصحة والاتصال والانتاجية، لكن مؤشرات جديدة كشفت عن ظاهرة مختلفة تماما، وهي تزايد عدد المستخدمين الذين يتوقفون عن استخدام هذه الأجهزة بعد فترة قصيرة من شرائها.

هذه الظاهرة لم تعد مجرد انطباعات عابرة، بل أصبحت محط اهتمام الدراسات الأكاديمية والتقارير التقنية الحديثة، التي تتناول ما يعرف بـ"إرهاق الأجهزة القابلة للارتداء"، وهي حالة يفقد فيها المستخدم شغفه بالساعة الذكية نتيجة عوامل تتعلق بالتجربة اليومية أكثر من التقنية ذاتها.

تشير دراسة نشرت في مجلة "انفورميشن اند مانجمنت" الهولندية، الى ان العديد من المستخدمين الذين توقفوا عن استخدام الساعات الذكية لم يفعلوا ذلك بسبب عطل فني، بل نتيجة لتجارب سلبية متراكمة تتعلق بالاستخدام اليومي، حيث بينت الدراسة ان التخلي عن الساعة الذكية هو نتيجة لعوامل نفسية وسلوكية تتطور مع مرور الوقت، مثل فقدان الفائدة أو الشعور بالإزعاج المستمر.

واظهرت ابحاث أخرى ان نسبة كبيرة من المستخدمين تتوقف عن استخدام الأجهزة القابلة للارتداء خلال الأشهر الأولى من الاستخدام، خصوصا عندما يشعر المستخدم بأن البيانات التي يحصل عليها لا تقدم قيمة عملية حقيقية.

ورغم التطورات الكبيرة في المعالجات والشاشات، ما تزال البطارية تمثل واحدة من أبرز المشكلات التي يواجهها مستخدمو الساعات الذكية، فبينما تعمل الساعة التقليدية لأشهر أو سنوات دون الحاجة إلى شحن، تحتاج معظم الساعات الذكية إلى شحن يومي أو كل يومين، باستثناء بعض الساعات التي تنتجها شركات مثل هواوي وشاومي، التي قد يصل عمر بطاريتها إلى 10 أيام دون الحاجة إلى إعادة الشحن.

وتؤكد تقارير ومناقشات تقنية حديثة أن هذا الأمر أصبح "احتكاكا يوميا" يدفع بعض المستخدمين إلى التخلي عن الساعة بشكل كامل، خاصة عندما ينسون شحنها أو يضطرون إلى نزعها باستمرار.

وحتى المجتمعات التقنية على منصة ريديت امتلأت بالشكاوى المتعلقة باستنزاف البطارية بعد تحديثات الأنظمة، أو الانخفاض المفاجئ في عمر البطارية، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على ثقة المستخدم بالجهاز.

وكانت قدرة الساعات الذكية على إبقاء المستخدم متصلا طوال الوقت تعتبر واحدة من أبرز مميزاتها، لكن هذه الميزة تحولت تدريجيا إلى أحد أسباب النفور منها.

وتشير تقارير حديثة حول تجربة المستخدم إلى أن الإشعارات المستمرة تسبب "إرهاقا معرفيا" وتشتتا دائما، خصوصا عندما تتحول الساعة إلى نسخة مصغرة من الهاتف الذكي.

وفي نقاشات المستخدمين على ريديت، وصف البعض تجربتهم مع الساعات الذكية بأنها جعلتهم يشعرون بأن "أجسادهم تحولت إلى لوحة بيانات"، حيث أصبحوا مهووسين بالأرقام والتنبيهات ومتابعة المؤشرات الصحية بشكل مبالغ فيه.

ويعكس هذا التحول مشكلة أوسع تعرف اليوم بالإرهاق الرقمي، وهي حالة مرتبطة بكثرة التنبيهات والاتصال المستمر بالشاشات.

ويشتري الكثير من المستخدمين الساعات الذكية بسبب الكم الهائل من الميزات الصحية والرياضية، مثل قياس نبض القلب وتتبع النوم ومراقبة النشاط البدني، لكن الدراسات تشير إلى أن الاستخدام الفعلي طويل الأمد غالبا ما يكون محدودا.

وفي بحث نشر هذا العام في مجلة "تكنولوجي ان سوسيتي" الهولندية، وجد ان استمرار استخدام الساعة يعتمد على "القيمة اليومية الحقيقية" التي يشعر بها المستخدم، وليس على عدد الميزات الموجودة فيها، حيث اوضحت الدراسة ان الحماس الأولي يتراجع عندما لا تتحول البيانات الصحية إلى تغييرات ملموسة في حياة المستخدم.

وبمعنى آخر، يكتشف العديد من المستخدمين بعد فترة أنهم يستخدمون ساعتهم فقط لمعرفة الوقت أو قراءة الإشعارات، وهي أمور يمكن للهاتف الذكي القيام بها بالفعل.

وبات معروفا أن الساعات الذكية تجمع كمية هائلة من البيانات الحساسة، بما في ذلك معدل نبض القلب والنوم والنشاط البدني والموقع الجغرافي، وأحيانا مؤشرات صحية متقدمة مثل تخطيط القلب، ومع تزايد اعتماد هذه الأجهزة على الخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي، ازدادت المخاوف المتعلقة بالخصوصية والأمان الرقمي.

فقد أظهرت العديد من الأبحاث الأكاديمية حول سلوك مستخدمي الساعات الذكية أن العديد من المستخدمين يهملون إعدادات الحماية على الرغم من قلقهم بشأن الخصوصية، وهو ما وصفه الباحثون بـ"مفارقة الخصوصية".

كما تشير تقارير تقنية حديثة إلى أن بعض المستخدمين بدأوا يفضلون الأجهزة الأقل تدخلا أو الأقل جمعا للبيانات، مثل الأساور الصحية البسيطة أو الخواتم الذكية.

واللافت أن سوق الأجهزة القابلة للارتداء لا يشهد انهيارا، بل يشهد تحولا، فبدلا من التنافس على المزيد من الشاشات والتنبيهات، بدأت الشركات تتجه نحو أجهزة أقل إزعاجا وأكثر هدوءا.

وتشير النقاشات الحديثة في قطاع التقنية إلى أن المستخدمين أصبحوا يبحثون عن بطارية تدوم لفترة أطول وإشعارات أقل وتتبع صحي صامت وتجربة أقل تشتيتا، وهو ما يفسر الصعود المتزايد لفئة "الأجهزة غير المشتتة" مثل الخواتم الذكية وأجهزة التتبع الصحية ذات الشاشات المحدودة.

وبعيدا عن تجربة المستخدم، بدأت تظهر مخاوف جديدة تتعلق بالأثر البيئي للساعات الذكية، وقد أشار تقرير حديث إلى أن ملايين الأجهزة القابلة للارتداء ينتهي بها المطاف مهملة في الأدراج أو كنفايات إلكترونية بسبب قصر دورة حياتها وصعوبة إصلاحها.

ومع تسارع تحديثات الأجهزة سنويا، تزداد التساؤلات حول استدامة هذا النوع من المنتجات، خاصة وأن العديد منها لا يعيش طويلا قبل الاستبدال.

وبحسب المراقبين، فإن الساعات الذكية لم تفشل، لكنها تمر بمرحلة إعادة تعريف، فبعد سنوات من التركيز على زيادة الميزات والإشعارات، بدأ المستخدمون يطرحون سؤالا أبسط، وهو "هل هذه الأجهزة تجعل حياتنا أسهل حقا؟"

وتبدو الإجابة مختلفة من شخص لآخر، لكن الدراسات الحديثة تشير بوضوح إلى أن النجاح المستقبلي للساعات الذكية لن يعتمد فقط على قوة المعالج أو عدد الحساسات، بل على قدرتها على تقديم قيمة حقيقية دون أن تتحول إلى مصدر جديد للإرهاق الرقمي.

الساعات الذكية
الاجهزة القابلة للارتداء
الارهاق الرقمي
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
ابتكارات مغربية تخترق عالم صناعة الالعاب الالكترونية
ابتكارات مغربية تخترق عالم صناعة الالعاب الالكترونية
2026-05-21
مايكروسوفت تكشف: برمجيات خفية تستنزف بطارية حاسوبك
مايكروسوفت تكشف: برمجيات خفية تستنزف بطارية حاسوبك
2026-05-21
جيميني اومني ثورة الذكاء الاصطناعي في عالم انتاج الفيديو
جيميني اومني ثورة الذكاء الاصطناعي في عالم انتاج الفيديو
2026-05-21
سباق الفضاء يشتعل: سبيس اكس تخطط لطرح اسهمها واطلاق ستارشيب
سباق الفضاء يشتعل: سبيس اكس تخطط لطرح اسهمها واطلاق ستارشيب
2026-05-21
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026