وزير الخزانة الامريكي: انتهاء الحرب يعيد اسعار الطاقة لمستوياتها الطبيعية

أدت أزمة الطاقة الناتجة عن الحرب والمخاوف المتزايدة بشأن التضخم وتلاشي الآمال في خفض أسعار الفائدة إلى توتر المستثمرين في السندات ومسؤولي البنوك المركزية. ويرى وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن ارتفاع عائدات السندات ومعدل التضخم العام أمر سيتلاشى مع انتهاء الحرب.
واكد بيسنت في مقابلة يوم الثلاثاء أن محافظي البنوك المركزية في اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع في باريس عبروا عن قلقهم بشأن التضخم وموجة البيع في سوق السندات.
وقال بيسنت انه اذا كان مسؤولا في البنك المركزي فانه من المفترض أن يبدي قلقه بشأن هذا الامر. وذكر أن محافظ بنك كندا تيف ماكليم وصف الوضع بأنه صعب، موضحا أنه ربما يضطر محافظو البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة، لكنهم قد يتحولون سريعا إلى خفضها إذا تراجع الطلب.
واضاف بيسنت انه من وجهة نظره ليس مضطرا للتحدث بلهجة صارمة، مبينا انه سياتي يوم وتنتهي هذه الحرب وسيفتح المضيق وسيتم اعادة أسعار الطاقة إلى مستواها الطبيعي.
وجرى تداول عائد سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات عند مستوى معين، بعدما بلغ أعلى مستوى له منذ فترة، في حين حام عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاما قرب أعلى مستوى له منذ فترة.
وافاد بيسنت بأن أسواق النفط بدأت بالفعل تتجاوز تأثير الحرب في توقعاتها، اذ بلغ سعر العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم يوليو/تموز مستوى معين مقابل مستوى اخر لعقود تسليم ديسمبر/كانون الاول.
وقال بيسنت ان التضخم العام سيظل مرتفعا ما دامت الحرب مستمرة، ولا يعتقد أن ذلك سينعكس في التضخم الأساسي بعد ثلاثة أو أربعة أشهر، معتقدا أن التضخم الأساسي يتراجع بالفعل.







