قمة بكين تركز على الطاقة والتجارة في لقاء شي وبوتين

هيمنت ملفات الطاقة والتجارة وامن الامدادات العالمية على لقاء الرئيسين الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين في بكين.
في وقت تحاول فيه موسكو توسيع صادراتها الى اسيا مع استمرار اضطرابات اسواق الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الاوسط بحسب ما اوردته وكالة تاس الروسية.
واكد بوتين خلال المحادثات ان روسيا ستواصل "امدادات النفط والغاز دون انقطاع الى الصين".
مشيرا الى ان التجارة الثنائية بين البلدين "محمية من التاثيرات الخارجية والاتجاهات السلبية في الاسواق العالمية" وفق ما نقلته هيئة البث البريطانية "بي بي سي".
ومن جانبه شدد شي جين بينغ على "الضرورة الملحة" لوقف اطلاق النار في الشرق الاوسط.
محذرا من انعكاسات الحرب على التجارة الدولية وسلاسل الامداد والطاقة العالمية بحسب وكالة الانباء الالمانية.
وحضر مشروع "قوة سيبيريا 2" بقوة في القمة اذ تسعى موسكو الى دفع المشروع المتعثر الذي سيتيح نقل ما يصل الى 50 مليار متر مكعب من الغاز الروسي سنويا الى الصين عبر منغوليا.
وقالت "بي بي سي" ان الكرملين يامل في ان تتحول لغة "الشراكة الاستراتيجية" الى اتفاقات اقتصادية فعلية خصوصا في قطاع الطاقة في ظل حاجة روسيا الى اسواق بديلة بعد تراجع صادراتها الى اوروبا منذ الحرب الروسية الاوكرانية.
ووفق بيانات الحكومة الروسية صدرت موسكو الى الصين خلال 2025 نحو 101 مليون طن من النفط الخام و49 مليار متر مكعب من الغاز عبر خطوط الانابيب وشحنات الغاز الطبيعي المسال ما ابقى روسيا اكبر مورد للطاقة الى الصين.
وشهدت القمة توقيع اكثر من 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم في مجالات التجارة والتكنولوجيا والبحث العلمي والملكية الفكرية اضافة الى اعلان مشترك بشان "النظام العالمي متعدد الاقطاب" وفق ما نقلته "بي بي سي".
ووصف بوتين العلاقات الثنائية بانها وصلت الى "مستوى غير مسبوق".
بينما قال شي ان العلاقات بين البلدين بلغت "اعلى مستوى من الشراكة الاستراتيجية الشاملة".
وتأتي القمة في وقت تتزايد فيه اهمية السوق الصينية بالنسبة لروسيا مع استمرار العقوبات الغربية بينما تنظر بكين الى الامدادات الروسية باعتبارها مصدرا اكثر استقرارا للطاقة في ظل اضطرابات الخليج ومضيق هرمز.







