مجلس الأمن يدين هجوم براكة النووية وتصعيد محتمل بالمنطقة

أدان مجلس الأمن الدولي الهجوم الذي استهدف محطة براكة النووية في الإمارات العربية المتحدة، وذلك بعد انضمام روسيا إلى بقية الأعضاء، حيث أشارت أبوظبي إلى أن الهجوم نفذ بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية.
وكانت طائرة مسيرة قد استهدفت مولد كهرباء بالقرب من محطة براكة في أبوظبي، وهي المحطة النووية الوحيدة في العالم العربي، مما أدى إلى اندلاع حريق دون وقوع إصابات أو تسرب إشعاعي.
وتمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض طائرتين مسيرتين أخريين، في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
وقال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، إن الهجمات التي تستهدف المنشآت النووية السلمية في أي دولة بالعالم غير مقبولة على الإطلاق.
وأضاف أن بلاده تدين بشدة منفذي الهجوم الذي استهدف المحطة في الإمارات، مؤكدا أن هذا العمل ينذر بتصعيد محتمل في المنطقة.
وتابع نيبينزيا أن روسيا تثق بأن جميع الأطراف المعنية ستبذل قصارى جهدها لتجنب تكرار مثل هذا الحادث الخطير، مشيرا إلى أن الضربة ما كانت لتحدث لولا العملية العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.
وأعلنت أبوظبي أن الطائرات المسيرة انطلقت من العراق، حيث تشن جماعات مدعومة من إيران هجمات على دول الخليج منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط.
ودانت دول أخرى في مجلس الأمن، من بينها الصين والولايات المتحدة، هذه الضربات التي لم تتبنها أي جهة.
وتساءل السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، قائلا: "أي دولة عاقلة ترسل، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر عبر وكلاء، هجمات بطائرات مسيرة إلى محطة طاقة نووية نشطة وعاملة؟"، منتقدا ما وصفه بـ"هجمات شائنة وغير مقبولة".
وأضاف أن العالم يواجه صعوبة في تصديق أن إيران، إذا لم تتمكن من الحصول على سلاح نووي، ستجد طريقة خطيرة لاستخدام محطة للطاقة النووية كسلاح، مؤكدا أنه يجد صعوبة في التوصل إلى أي استنتاج آخر.







