قفزة كبيرة لاسعار النفط بعد هجوم على محطة نووية

شهدت أسعار النفط ارتفاعا ملحوظا في تعاملات اليوم، مدفوعة بتعثر الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الصراع الدائر، وذلك عقب تعرض محطة نووية في دولة الإمارات العربية المتحدة لهجوم، وسط توقعات بمناقشة خيارات عسكرية تجاه دولة إقليمية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت، حيث سجلت زيادة قدرها 2.03 دولار، أي ما يعادل 1.86 في المائة، ليصل سعر البرميل إلى 111.29 دولار، بعد أن سجل في وقت سابق مستوى 112 دولارا، وهو الأعلى منذ فترة، كما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 107.73 دولار للبرميل، مرتفعا بمقدار 2.31 دولار، أو 2.19 في المائة، بعد أن وصل إلى 108.70 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ مدة.
وحقق كلا العقدين مكاسب تجاوزت 7 في المائة خلال الأسبوع الماضي، وذلك مع تضاؤل الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الهجمات على السفن وعمليات الاستيلاء عليها في منطقة بحرية، هذا وقد انتهت المحادثات دون أي إشارة من أكبر مستورد للنفط في العالم إلى أنها ستساعد في حل النزاع.
وقال جيسون شينكر، من شركة بريستيج إيكونوميكس، في مذكرة، إن استمرار الصراع قد يؤدي إلى تدهور أسعار النفط، مما قد يبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، واضاف ان هذا قد يشكل أيضا مخاطر سلبية مستمرة على النمو.
وبين مسؤولون إماراتيون أنهم يحققون في مصدر الهجوم على محطة للطاقة النووية، مؤكدين أن للإمارات الحق الكامل في الرد على مثل هذه الهجمات.
ومن جهته، قال توني سيكامور، المحلل بشركة اي جي، إن هذه الضربات الجوية بمثابة تحذير، موضحا أن تجدد الضربات قد يؤدي إلى المزيد من الهجمات على مصادر الطاقة والبنية التحتية الحيوية.
وذكر موقع إخباري أنه من المتوقع أن يجتمع مسؤولون لمناقشة خيارات العمل تجاه دولة إقليمية.
وفي سياق متصل، سمحت إدارة بانتهاء العمل بإعفاء من العقوبات كان قد سمح سابقا لدول بشراء النفط المنقول بحرا، في خطوة قد تدعم أسعار النفط.







