محمد صفوت رسلان حاكما جديدا للمصرف المركزي في سوريا

أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوما بتعيين محمد صفوت عبد الحميد رسلان حاكما لمصرف سوريا المركزي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا).
ويأتي تعيين صفوت رسلان خلفا لعبد القادر حصرية، الذي عين سفيرا لسوريا لدى كندا، وفقا لما أعلنته وزارة الخارجية والمغتربين السورية.
وكشفت مصادر في القطاع المصرفي السوري أن الحكومة السورية كانت تعتزم تعيين صفوت رسلان، مدير عام صندوق التنمية السوري، في منصب حاكم المصرف المركزي.
وفر رسلان من سوريا إلى ألمانيا خلال فترة الحرب، وطلب اللجوء وحصل على الجنسية الألمانية، وهو مصرفي مخضرم.
ووفقا لـ "سانا"، فان محمد صفوت رسلان من مواليد عام 1981، حاصل على إجازة جامعية في الاقتصاد (قسم المحاسبة) من جامعة حلب، ودبلوم في الإدارة الاستراتيجية من جامعة لازارسكي في وارسو، ويتمتع بخبرة تتجاوز 20 عاما في إدارة مخاطر الائتمان والحوكمة والتحول الرقمي.
ويسعى القطاع المصرفي السوري إلى إعادة التواصل مع النظام المالي العالمي.
وقد تسببت الاحتجاجات التي اندلعت في عام 2011 في تحولها إلى حرب أهلية استمرت لسنوات، وفرضت دول غربية عقوبات على سوريا تسببت في عزلة للبنوك والمصرف المركزي.
وتم رفع معظم تلك العقوبات، لكن البنوك في البلاد لا تزال معزولة نسبيا عن النظام المالي العالمي، مما يعوق الجهود المبذولة لجذب الأموال لتعزيز الاقتصاد ودعم إعادة الإعمار بعد الحرب.
وعين الرئيس أحمد الشرع الحصرية في منصب حاكم المصرف المركزي في وقت سابق، وخلال فترة ولايته، أجرت سوريا أول تحويل مصرفي دولي عبر نظام "سويفت" منذ بداية الحرب.
وجرى تعيين رسلان مديرا عاما لصندوق التنمية السوري، الذي تم إنشاؤه لتأسيس آلية مدعومة من الدولة لتعبئة الأموال لمشروعات إعادة الإعمار والتنمية.







