جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-14 - الخميس
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية عربي و دولي

غزة تحت الخيام: مأساة النزوح تتجدد وتفاصيل النكبة تعود

  • تاريخ النشر : الخميس - am 11:10 | 2026-05-14
غزة تحت الخيام: مأساة النزوح تتجدد وتفاصيل النكبة تعود

في مشهد يجسد عمق المأساة الفلسطينية، تحاول أم علي السباعي، داخل خيمة متواضعة غرب مدينة غزة، أن تمنح أطفالها الثلاثة شعوراً بالأمان، بعد فقدان زوجها في الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر.

تجلس الأم فوق فراش رقيق، تراقب أبناءها وهم يتقاسمون وجبة بسيطة بعد ساعات من الانتظار، بينما تحاول التخفيف من آلام الكلى التي أصابتها نتيجة نقص المياه، خوفاً من الذهاب ليلاً إلى الحمام البعيد عن خيمتها.

وقالت السباعي: "أحيانا أقف ساعات طويلة للحصول على غالون ماء أو طبق طعام، وابني يبيع بعض الفطائر التي أصنعها حتى نستطيع شراء احتياجات بسيطة لا تكفي شيئاً".

ومشهد السباعي يعكس صور اللجوء الأولى التي عاشها الشعب الفلسطيني عام 1948، حين أُجبر مئات الآلاف على مغادرة بيوتهم وقراهم تحت وطأة المجازر والتهجير.

غير أن الفلسطينيين في غزة اليوم لا يستعيدون النكبة كذكرى تاريخية فحسب، بل يعيشونها واقعاً يومياً يتكرر أمام أعينهم، وسط القصف والنزوح والجوع والخيام.

ويحيي الشعب الفلسطيني في 15 أيار من كل عام ذكرى نكبة فلسطين، ذلك التاريخ الذي شهد إعلان قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي عام 1948، على أنقاض الهوية والجغرافيا الفلسطينية.

فمن بين أكثر من 1300 مدينة وقرية كانت تضج بالحياة، دمرت آلة الحرب الإسرائيلية نحو 531 منها تدميراً كاملاً، وهجرت قسراً نحو 957 ألفاً، أي ما يعادل ثلثي الشعب الفلسطيني الذي كان تعداده آنذاك 1.4 مليون نسمة، ليتشتتوا في مخيمات اللجوء داخل الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي دول الشتات.

لكن مشاهد النزوح الحالية في غزة تعيد إنتاج المأساة بصورة أكثر قسوة، إذ نزح نحو مليوني فلسطيني من أصل 2.2 مليون كانوا يقيمون في القطاع عشية العدوان، وفق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فيما دمرت قوات الاحتلال ما لا يقل عن 330 ألف وحدة سكنية، تشكل أكثر من 70% من مساكن القطاع.

وقال محمد حسان، النازح من بيت حانون شمال القطاع: إن العدوان سرق منه منزله وحياته الطبيعية وحتى شعوره بأن النكبة حدث مضى وانتهى.

وحسان، البالغ من العمر 38 عاماً، تنقل بين مناطق النزوح 7 مرات منذ بدء العدوان، قبل أن يستقر أخيراً داخل خيمة قرب مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

ويقول: "كنا نسمع عن النكبة من أجدادنا وكأنها قصة قديمة، لكننا نعيشها الآن بكل تفاصيلها"، مضيفا: "في عام 1948 دمرت العصابات الصهيونية قرى ومدنا فلسطينية بأكملها، واليوم يعيد الاحتلال ذلك بمحو بيت حانون ورفح ومخيم جباليا وأجزاء واسعة من خان يونس عن الخارطة".

وداخل الخيام، لا يواجه النازحون فقدان المنازل فقط، بل أيضاً ظروفاً صحية وبيئية قاسية، فمع تدمير شبكات المياه والصرف الصحي، باتت الحشرات والقوارض والأمراض جزءاً من الحياة اليومية.

ويشير حسان إلى أن بناته الثلاث يعانين أمراضاً جلدية بسبب انتشار البراغيث والبعوض والفئران، مؤكداً: "نعيش بين الركام ومياه الصرف الصحي، والخيمة تتحول صيفاً إلى نار، وشتاءً إلى برد لا يُحتمل".

ووفق مصادر طبية فلسطينية، فقد دمرت قوات الاحتلال نحو 700 ألف متر طولي من شبكات الصرف الصحي ومحطات الضخ، ما تسبب في طفح مياه الصرف الصحي وانتشار الحشرات والأمراض المعدية.

وقال طبيب الأمراض الجلدية والتناسلية شفيق الخطيب: إن انتشار القوارض والحشرات يهدد بظهور أمراض خطيرة، بينها التهابات فيروسية وأمراض جلدية ومعوية، إلى جانب احتمالية انتقال أمراض معدية نتيجة تلوث البيئة.

ولم تتوقف آثار الحرب عند النزوح والسكن، بل امتدت إلى القطاع الصحي الذي تعرض لانهيار غير مسبوق.

وفي أحد المستشفيات المكتظة بالمرضى والجرحى، تحاول سمر الحلبي، المصابة بسرطان الثدي، التعايش مع الألم بعد خضوعها لعملية جراحية لاستئصال الثدي والغدد الليمفاوية.

وبعد يومين فقط من العملية، اضطرت الحلبي إلى مغادرة المستشفى بسبب عدم توفر أسرّة كافية، رغم حاجتها إلى الرعاية الطبية المستمرة.

وتقول: "لا توجد مسكنات ولا مضادات حيوية ولا حتى مواد غيار للجروح، وأحاول شراء ما أحتاج إليه إن وجد، فالعلاج أصبح رحلة عذاب يومية".

ولا تختلف معاناة محمد زقوت كثيراً، إذ ينتظر منذ أيام حصول والدته، التي تعرضت لجلطة ونزيف دماغي، على تشخيص طبي مناسب، في ظل نقص أطباء الأعصاب وانشغال المستشفيات باستقبال الأعداد الكبيرة من المصابين.

ووفق مصادر طبية فلسطينية، فقد قتلت قوات الاحتلال 1670 من أفراد الطواقم الطبية منذ بدء حرب الإبادة، كما دمرت أو أخرجت عن الخدمة 38 مستشفى و96 مركزاً للرعاية الصحية، إضافة إلى قصف 197 سيارة إسعاف.

وقال المدير الطبي لمركز غزة للسرطان محمد أبو ندى: إن المستشفيات تعاني نقصاً حاداً في الأدوية، خاصة العلاج الكيميائي، مشيراً إلى أن المتوفر حالياً لا يتجاوز 30% من احتياجات المرضى.

وأضاف أن أجهزة الفحص المبكر والتصوير الطبي تعطلت بسبب القصف وانقطاع الكهرباء ونقص الوقود، ما جعل علاج مرضى السرطان في غزة مهمة شبه مستحيلة.

ووفق تقارير طبية ودولية، يوجد في قطاع غزة أكثر من 12,500 مريض سرطان، فيما توفي 436 مريضاً منذ بدء عدوان الاحتلال، بسبب نقص العلاج وعدم القدرة على الوصول إلى الخدمات الصحية.

وفي خيام النزوح غرب خان يونس، يحاول الأهالي إنقاذ ما تبقى من مستقبل أطفالهم عبر مدارس بدائية أُقيمت داخل خيام صغيرة بعد تدمير معظم مدارس القطاع.

وداخل مدرسة "نون"، التي يرعاها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP"، تجلس الطفلة شام كلخ على مقعد بلاستيكي صغير، محاولة استعادة جزء من طفولتها التي دُفنت تحت الركام.

فقدت شام والديها وإخوتها في غارة شنها الاحتلال على منزل العائلة في خانيونس خلال آب 2024، ونجت وحدها مصابة بحروق وجروح.

وتقول معلمتها حنين أبو هربيد: إن الطفلة، رغم المأساة التي عاشتها، أصبحت من الطالبات المتفوقات وتحاول التمسك بالحياة والتعليم، مضيفة أن المدرسة، المقامة على مساحة لا تتجاوز 250 مترا مربعا، تضم أكثر من 300 طالبة يدرسن على 3 فترات يوميا، بعد تدمير معظم مدارس القطاع.

ووفق وزارة التربية والتعليم، فقد تعرض نحو 95% من مدارس قطاع غزة لأضرار متفاوتة نتيجة القصف الإسرائيلي، فيما تحولت المدارس التي لا تزال قائمة إلى مراكز إيواء للنازحين.

وتشير مصادر طبية فلسطينية إلى أن العدوان خلف أكثر من 56 ألف طفل يتيم فقدوا أحد والديهم أو كليهما، بعد أن أبادت قوات الاحتلال أكثر من 2700 أسرة بالكامل ومسحتها من السجل المدني.

وفيما تتكرر مشاهد الخيام والنزوح والفقد، يرى الفلسطينيون في غزة أن النكبة لم تعد مجرد فصل في كتب التاريخ، بل واقعاً يومياً يتجدد منذ 78 عاماً، بأشكال مختلفة، لكن بالنتيجة ذاتها: اقتلاع الفلسطيني من حياته وأرضه وذاكرته.

غزة
نزوح
نكبة
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
تحذيرات اسرائيلية لسكان جنوب لبنان باخلاء بلداتهم
تحذيرات اسرائيلية لسكان جنوب لبنان باخلاء بلداتهم
2026-05-14
توتر في القدس: قيود مشددة على دخول الأقصى واقتحامات للمستوطنين
توتر في القدس: قيود مشددة على دخول الأقصى واقتحامات للمستوطنين
2026-05-14
تصعيد بالقدس: مستوطنون يقتحمون الأقصى وسط حراسة مشددة
تصعيد بالقدس: مستوطنون يقتحمون الأقصى وسط حراسة مشددة
2026-05-14
مفاوضات لبنانية اسرائيلية برعاية امريكية وسط خلافات حول مستقبل اليونيفيل
مفاوضات لبنانية اسرائيلية برعاية امريكية وسط خلافات حول مستقبل اليونيفيل
2026-05-14
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026