صندوق الزكاة يفرج عن 9 الاف غارمة بديون تتجاوز 5 ملايين دينار

أعلن صندوق الزكاة عن سداد ديون متراكمة لما يزيد على 9 آلاف غارمة، وذلك بقيمة إجمالية تتجاوز 5 ملايين دينار، منذ إطلاق برنامج الغارمات في عام 2019 تحت مظلة مبادرة "أردن النخوة".
وقالت مسؤولة العلاقات العامة والإعلام في صندوق الزكاة، ولاء الرواشدة، إن الصندوق يقوم بتنفيذ العديد من المشاريع والبرامج الهادفة إلى دعم الفئات المحتاجة في المجتمع، ويحرص مجلس إدارة الصندوق على الاجتماع بشكل دوري من أجل إقرار القوانين واتخاذ القرارات المناسبة للمرحلة المقبلة.
واضافت الرواشدة أن برنامج الغارمات الذي أطلقه جلالة الملك عبدالله الثاني عام 2019، يعتبر من أبرز هذه البرامج، مشيرة إلى أنه تم حتى الآن سداد مديونية 9 آلاف غارمة بمبلغ إجمالي يتجاوز 5 ملايين دينار.
وأوضحت أن آلية العمل لا تعتمد على التسجيل المباشر في صندوق الزكاة، بل تتم من خلال اتفاقية موقعة مع إدارة التنفيذ القضائي ووزارة العدل، حيث يتم تزويد الصندوق بأسماء الغارمات ليقوم بدوره بسداد الدين لمرة واحدة فقط، وذلك وفق شروط وتعليمات محددة وواضحة، مؤكدة أن الصندوق لا يختار الأسماء بشكل مباشر بل تصله عن طريق إدارة التنفيذ القضائي.
وبينت أنه خلال العام الماضي، استفادت 457 غارمة من هذا البرنامج، مشيرة إلى أن الصندوق يتلقى دفعات من أسماء الغارمات على مدار العام.
وحول مشاريع الصندوق المتعلقة بالعام الدراسي، قالت الرواشدة إن صندوق الزكاة سيقوم بتوزيع الحقائب المدرسية ومستلزماتها على الطلاب المحتاجين مع بداية العام الدراسي الجديد.
واضافت أن هناك العديد من الأسر المسجلة لدى صندوق الزكاة والتي تم دراسة أوضاعها وزيارتها ميدانيا، وهي أسر غير مستفيدة من صندوق المعونة الوطنية، بالإضافة إلى أسر الأيتام التي يتكفل بها الصندوق، مشيرة إلى وجود سجل بأسماء هذه الأسر لدى مديريات الأوقاف لتوزيع الحقائب المدرسية.
وأوضحت أنه سيتم تنفيذ مشروع الحقائب المدرسية قبل بدء العام الدراسي الجديد، حيث ستقوم كل مديرية أوقاف بتوزيع الحقائب بناء على أعداد المستفيدين من صندوق الزكاة ولجان الزكاة، مؤكدة أنه يتم التواصل مع الفقراء والمستحقين في كل منطقة من خلال لجان متخصصة.
وبينت أن الحقائب المدرسية تتميز بالجودة العالية وتحتوي على جميع القرطاسية اللازمة، وأن الصندوق يسعى للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين والمستحقين، مشيرة إلى أنه سيتم توزيع ما يقارب 20 ألف حقيبة مدرسية مع مستلزماتها.
واضافت أن الأسر المستفيدة تخضع لدراسة اجتماعية وزيارات ميدانية للتحقق من استحقاقها، مع التركيز على الأسر التي يقل دخلها عن 250 دينارا شهريا، مؤكدة أن جميع برامج الدعم تخضع لشروط وتعليمات واضحة لضمان وصولها إلى مستحقيها.







