مصر تؤكد دعمها الكامل لدول الخليج في مواجهة التحديات الأمنية

أدانت مصر محاولة التسلل التي استهدفت جزيرة بوبيان في الكويت، معربة عن تضامنها الكامل مع دولة الكويت في مواجهة أي تهديدات لأمنها واستقرارها.
وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على دعم مصر الكامل لدول الخليج، مؤكدا رفض بلاده لأي اعتداءات على سيادة وأمن دول الخليج الشقيقة.
واستعرض السيسي خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على هامش قمة أفريقيا - فرنسا في نيروبي، جهود مصر لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليميين بالتنسيق مع الأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة.
وأصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا أعربت فيه عن تضامن مصر الكامل مع دولة الكويت، وأكدت دعمها للخطوات والتدابير الأمنية والقانونية التي تتخذها السلطات الكويتية لحماية أمنها وشعبها.
وجددت مصر التأكيد على موقفها الراسخ والداعم للكويت، ورفضها القاطع لأي محاولات لزعزعة استقرار دول الخليج أو المساس بسيادتها.
وأشارت مصر في وقت سابق إلى تضامنها الكامل مع دول الخليج في مواجهة التحديات الأمنية، والعمل المشترك لخفض التصعيد، وتغليب المسار الدبلوماسي لصون السلم والأمن الإقليمي.
كما دعت مصر في أكثر من مناسبة إلى ضرورة الوقف الفوري للتصعيد واللجوء إلى الحوار الجاد والوسائل الدبلوماسية لتسوية مختلف القضايا العالقة في المنطقة.
وتناول لقاء السيسي وغوتيريش التطورات الإقليمية الراهنة، وفي مقدمتها الأزمة الإيرانية، وحسب المتحدث باسم الرئاسة محمد الشناوي، فإن النقاش عكس توافقا في الرؤى بشأن خطورة حالة عدم اليقين الحالية وتداعياتها السلبية على المنطقة والعالم.
وأكد السيسي على الدور المحوري لوكالات الأمم المتحدة في توفير وإيصال المساعدات الإنسانية، سواء في السودان أو قطاع غزة.
فيما أشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى التحديات الكبيرة التي تواجه عمل وكالات المنظمة الدولية، خصوصا الضغوط التمويلية، منوها بدور مصر في تخفيف المعاناة الإنسانية الناجمة عن النزاعات والأزمات.
وفي غضون ذلك، بحث الرئيس المصري مع نظيره التشادي محمد إدريس ديبي سبل تسوية الأزمات الإقليمية عبر الوسائل السلمية، حفاظا على سيادة دول المنطقة وصون مقدرات شعوبها.
وأكد السيسي ضرورة الحفاظ على المؤسسات الوطنية لدول المنطقة، وتعزيز دورها في مواجهة التهديدات التي تتعرض لها.
أيضا تطرق الرئيس المصري خلال لقاء مع رئيس مجلس إدارة شركة «CMA - CGM» الفرنسية رودولف سعادة، إلى مناقشة تداعيات التوترات الإقليمية الراهنة على مسارات الملاحة البحرية.
واستعرض رؤية بلاده التي تدعو إلى ضرورة تكاتف أطراف منظومة الشحن البحري الدولية لمعالجة الاختناقات وتقليل انعكاساتها على حركة التجارة العالمية واستقرار سلاسل الإمداد.







