العراق يعود لتصدير المكثفات وسط تفاؤل باستقرار سوق النفط

استأنف العراق عمليات تصدير المكثفات إلى الأسواق العالمية، وذلك بعد توقف إضطراري نتيجة للتحديات التي واجهت عمليات الشحن والتصدير في المنطقة، وأعلنت وزارة النفط عن استئناف تحميل وتصدير شحنة من مادة المكثفات بكمية 50 ألف متر مكعب.
وقال وكيل وزارة النفط العراقية لشؤون الغاز عزت صابر إسماعيل في بيان صحافي إن شركة غاز البصرة تمكنت من إتمام عمليات تحميل الناقلة «Dakosh» بكمية 50 ألف متر مكعب من المكثفات، وأشار إلى أن عملية التحميل أنجزت بنجاح وبما يتوافق مع المعايير الفنية والتجارية المعتمدة، وبين أن الناقلة غادرت بعد استكمال الإجراءات الفنية واللوجستية.
وأوضح أن هذا الإنجاز تحقق بفضل متابعة الوزارة وجهود شركة غاز البصرة، ومن خلال التواصل المستمر مع الجهات المعنية في الشركات ذات العلاقة، مؤكدا على أن هذا يسهم في تجاوز التحديات وضمان انسيابية عمليات التصدير.
وقال إن نجاح شركة غاز البصرة في استئناف عمليات تحميل وتصدير شحنة من مادة المكثفات جاء بعد توقف نتيجة تداعيات وتحديات رافقت عمليات الشحن والتصدير.
وأكد العمل على استمرار عمليات التحميل وتدفق الناقلات بصورة طبيعية خلال الأيام المقبلة، مبينا أن هذا يسهم في تعزيز استقرار عمليات التصدير والوفاء بالالتزامات تجاه الجهات المتعاقدة، وأضاف أن هذا يتيح استمرار وزارة النفط وشركة غاز البصرة في دعم عمليات استثمار الغاز وتعظيم الاستفادة من المنتجات الهيدروكربونية لتعزيز الإيرادات الوطنية ودعم قطاع الطاقة في العراق.
في هذه الأثناء صرح مسؤول بارز في قطاع النفط العراقي بأن بلاده بحاجة إلى 168 ساعة لإعادة ضخ النفط الخام للأسواق العالمية بمعدل 3 ملايين برميل يوميا حال رفع قيود الملاحة البحرية في ميناء هرمز.
وقال وكيل وزارة النفط باسم محمد خضير في تصريحات صحافية: «لدينا إمكانية لاستئناف ضخ أكثر من 3 ملايين برميل يوميا من النفط الخام فور رفع القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز في غضون 168 ساعة»، وأضاف أن هذه رسالة ثقة للأسواق العالمية تعكس مرونة البنى التحتية التصديرية في موانئ البصرة والعوامات الأحادية شمال الخليج.
وأضاف خضير: «يبقى العراق مستفيدا من الجاهزية الفنية والبنى التحتية المتاحة في الموانئ الجنوبية وخطط الطوارئ التي أعدتها وزارة النفط لضمان استمرار تدفق الصادرات للأسواق العالمية».
وتابع: «عمليات تصدير النفط الخام العراقي مستمرة بحدود 200 ألف برميل يوميا من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي، كما أن هناك محاولات ناجحة لتصدير كميات أخرى من نفط البصرة للأسواق العالمية عبر الموانئ السورية».







