قطر وتركيا تدعمان جهود باكستان لإنهاء الصراع وتؤكدان على أمن الملاحة

أكدت قطر وتركيا رفضهما القاطع لأي تحركات أحادية قد تهدد أمن مضيق هرمز وتقوض استقرار الملاحة الدولية.
وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري وهاكان فيدان وزير الخارجية التركي، شدد الجانبان على دعمهما الكامل لجهود خفض التصعيد والوساطة الباكستانية الرامية إلى تحقيق اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال وزير الخارجية القطري إن بلاده وتركيا تعملان بتنسيق وثيق لدعم الدبلوماسية الباكستانية بهدف التوصل إلى تسوية سريعة.
واضاف أن زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة ولقاءه بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، تركزت على دعم جهود باكستان والاستجابة لمساعيها في سبيل التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع في منطقة الخليج.
وبين آل ثاني أن دور باكستان بالغ الأهمية وحاسم للمنطقة والعالم.
وعد أن الأحداث الجارية في مضيق هرمز لا تساهم في خفض التصعيد، داعيا إيران إلى التوقف عن استخدام المضيق كسلاح.
واكد الديوان الأميري القطري أنه جرى خلال المقابلة بحث علاقات التعاون الاستراتيجي بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.
كما جرت مناقشة مستجدات الأوضاع في المنطقة، وعلى وجه الخصوص ما يتعلق بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وترسيخ مبدأ الحل الدبلوماسي بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الدوليين.
وخلال لقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري مع وزير الخارجية التركي، استعرض الطرفان علاقات التعاون الثنائي وسبل دعمها وتطويرها، إضافة إلى آخر التطورات الإقليمية، خاصة ما يتعلق بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران والاتصالات الجارية لخفض التصعيد، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما جرى التأكيد على أهمية حرية الملاحة في مضيق هرمز، فضلا عن مناقشة تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان.
وكشفت وكالة الأنباء القطرية أن الطرفين أكدا إدانة البلدين لأي استهداف يستهدف السفن التجارية أو يهدد أمن الملاحة البحرية في المنطقة، معتبرين أن مثل هذه الأعمال تمثل انتهاكا صريحا للقانون الدولي وتمس استقرار التجارة الدولية والإمدادات الحيوية.
واتفق الجانبان على أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من التنسيق والتشاور والبناء على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليميين.
وخلال المؤتمر الصحفي مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، قال وزير الخارجية التركي إنه نقل لأمير قطر رسالة من الرئيس التركي.
واوضح هاكان أن التطورات التي تشهدها المنطقة تدفع نحو مزيد من التشاور والتضامن مع دولة قطر.
واضاف: نقدم مع دولة قطر دعما كبيرا للمباحثات التي تقودها باكستان، والطرفان حريصان على وقف الحرب.
وقال إن عودة الحرب ستؤدي إلى مزيد من الخراب، مؤكدا دعم تركيا لمساعي فتح مضيق هرمز، ومشددا على أن هذا المضيق يجب ألا يستخدم كسلاح.







