جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-12 - الثلاثاء
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

بعد 4 سنوات: اغتيال شيرين أبو عاقلة يثير تساؤلات حول حرية الصحافة والعدالة

  • تاريخ النشر : الإثنين - pm 07:11 | 2026-05-11
بعد 4 سنوات: اغتيال شيرين أبو عاقلة يثير تساؤلات حول حرية الصحافة والعدالة

في الذكرى الرابعة لاغتيالها، لا تعود مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة إلى الذاكرة من باب الوجع فحسب، بل كسؤال مفتوح عن الصحفيين الذين يواجهون الرصاص، وعن العدالة المتعطلة أمام الحسابات السياسية، وعن قدرة المراسل الميداني على التحول إلى رمز عالمي حتى بعد رحيله.

في 11 مايو/أيار 2022، كانت شيرين في جنين تؤدي عملا فعلته مئات المرات من قبل، تذهب إلى الميدان، تقف قرب الخطر، وتنقل ما يجري بصوت هادئ تودعه تقاريرها الميدانية ومدخلاتها على الهواء لقناة الجزيرة، لكنها في ذلك الصباح لم تعد إلى الشاشة، بل صارت هي الخبر، وصارت صورتها مضرجة بدمائها على يد قناص إسرائيلي من أكثر صور استهداف الصحافة حضورا في الوعي العالمي.

ولدت شيرين نصري أنطون أبو عاقلة في القدس عام 1971، ودرست في مدرسة راهبات الوردية ببيت حنينا، قبل أن تتجه إلى الإعلام بعد بداية جامعية في الهندسة المعمارية، وحصلت على بكالوريوس الإعلام من جامعة اليرموك، ثم عادت إلى فلسطين لتبدأ مسيرة مهنية طويلة، وسبق انضمامها إلى الجزيرة عام 1997 محطات في الأونروا وإذاعة صوت فلسطين وقناة عمان الفضائية وإذاعة مونت كارلو ومؤسسة مفتاح، ومع الجزيرة، صارت واحدة من أوائل مراسلي القناة في فلسطين، ووجها ثابتا في تغطية الانتفاضات والاجتياحات والمواجهات اليومية.

لم تصنع شيرين حضورها بالصوت العالي، بل كان سر نجاحها في هدوئها وفي جملها القصيرة المعبرة وفي توازن قصصها رغم انحيازها المهني الإنساني للضحية.

في تجربة شيرين يلتقي المهني بالإنساني، فقد كانت قريبة من الناس، لكنها لم تهمل يوما صرامة وقدسية الخبر، وكانت تعرف أن تغطية فلسطين لا تحتمل البرود، لكنها أيضا لا تحتمل المبالغة، لذلك بدت تقاريرها كأنها تمشي على خيط دقيق بين التعاطف والانضباط، بين حرارة الميدان وبرودة العبارة الصحفية اللازمة.

صباح اغتيالها، كانت شيرين تغطي اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين، وكانت ترتدي الخوذة والسترة الواقية التي تحمل بوضوح كلمة "صحافة"، وتقول روايات وشهادات إن الصحفيين كانوا ظاهرين بوضوح، وإنه لم تكن هناك مواجهات في المكان الذي استهدفت فيه، كما روت الصحفية شذى حنايشة، التي كانت إلى جانبها، أن إطلاق النار استمر وأن محاولة الوصول إلى شيرين كانت مخاطرة.

منذ اللحظة الأولى، حاولت الرواية الإسرائيلية فتح باب الالتباس، واتجه الاتهام أولا نحو مسلحين فلسطينيين، قبل أن تتراجع إسرائيل لاحقا وتقر بوجود "احتمال عال" بأن تكون شيرين قتلت بنيران جندي إسرائيلي، مع الإصرار على وصف الحادث بأنه غير متعمد، لكن تحقيقات مستقلة أجرتها مؤسسات إعلامية دولية، بينها واشنطن بوست وأسوشيتد برس ونيويورك تايمز، خلصت إلى أن الرصاصة القاتلة جاءت من جندي إسرائيلي وقناص يعرف ما يريد.

الفيلم الوثائقي "من قتل شيرين؟" الذي أنتجته منصة زيتيو كشف عن الاسم المسؤول عن إطلاق النار، وهو القناص "ألون سكاجيو"، من وحدة النخبة "دوفديفان"، وبحسب التحقيق، فإن سكاجيو نقل لاحقا من وحدته لإبعاده عن أي ملاحقة، قبل أن يلقى حتفه بعبوة ناسفة في جنين.

وفجر الوثائقي مفاجأة مفادها أن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن كانوا يعلمون أو يشتبهون منذ الساعات الأولى بأن شيرين قتلت برصاص إسرائيلي، بل إن جنرالا إسرائيليا أبلغ مسؤولين أمريكيين بذلك فور وقوع الحادثة.

وهنا لم يكن السؤال من قتل شيرين؟ بل لماذا لم يحاسب أحد على قتلها؟ ولماذا بقيت التحقيقات الرسمية بشأنها بطيئة وغامضة؟

ذاك ما تجدد بقوة في الذكرى الرابعة لاغتيالها، حيث طالبت لجنة حماية الصحفيين السلطات الأمريكية بتقديم تحديث علني بشأن تحقيق مكتب التحقيقات الفدرالي في مقتل شيرين، وقالت اللجنة إن التحقيق يبدو متوقفا أو راكدا، وإنه لم يصدر أي تحديث عام أو جدول زمني لإنجازه، كما أشارت إلى أنها لا تعلم بوجود مقابلات رسمية مع الشهود رغم استعدادهم للتعاون، ولا بوجود نشاط واضح لجمع أدلة في إسرائيل أو فلسطين.

وكان مكتب التحقيقات الفدرالي قد أعلن في أواخر 2022 فتح تحقيق في مقتل شيرين أبو عاقلة، وهو ما عارضته إسرائيل بشدة ووصفه وزير الدفاع آنذاك بيني غانتس بأنه "خطأ فادح"، في إشارة واضحة لرفض التعاون مع أي تحقيق خارجي، وهو ما سيكون له أثر بالغ على الصحفيين عبر العالم.

في ضوء المقولة أن من أمن العقوبة أساء الأدب، انفتحت شهية إسرائيل على قتل الصحفيين، وفي غزة وحدها وخلال الحرب الأخيرة قتلت 240 منهم بدم بارد أمام مرأى ومسمع من العالم، وهنا لم تعد شيرين حالة استثنائية، بل بدت مقدمة لنمط أكثر اتساعا، صحفيون يقتلون في الميدان، عائلات صحفيين تستهدف، مقار إعلامية تدمر، وروايات جاهزة تطعن في الضحية وتبرر الاستهداف.

وقد كشف اغتيال شيرين وما أعقبه هشاشة الضمانات التي يتحدث عنها القانون الدولي، وذكر الصحفيين بأن وجودهم في الميدان قد يتحول من سبب للحماية إلى سبب للاستهداف، خاصة حين تكون الكاميرا شاهدا مزعجا للرواية العسكرية.

وفي شهادة الصحفية شذى حنايشة التي كانت إلى جانب شيرين لحظة اغتيالها، تقول إن حياتها انقلبت خلال ثوان، وإنها شعرت كأنها قتلت مع شيرين "تحت الشجرة"، وتتحدث عن خوف جديد لازمها بعد الحادثة، وعن صدمة نفسية حرمتها النوم الطبيعي لأشهر ودفعتها إلى الابتعاد عن العمل الميداني والسفر لاحقا إلى لبنان ضمن منحة باسم شيرين أبو عاقلة.

وتكشف الشهادة والتجارب الحية كيف أن استهداف الصحفي لا يصيبه أو يحيّده وحده، بل يصيب البيئة المهنية كلها والحقيقة من بعدها.

ومن هنا تحولت شيرين إلى ملف حقوقي وجنائي عابر للحدود وصارت اختبارا لقدرة القانون الدولي على حماية الصحفيين ومحاسبة من يستهدفهم.

فقد أحالت شبكة الجزيرة ملف اغتيالها إلى المحكمة الجنائية الدولية، بعد تحقيق قانوني استند إلى شهادات شهود ومواد مصورة وأدلة جنائية، كما تقدمت عائلتها بشكوى رسمية إلى المحكمة نفسها طلبا للمساءلة.

ومع مرور الأيام، انضمت منظمات حرية الصحافة، وفي مقدمتها لجنة حماية الصحفيين ومراسلون بلا حدود، إلى معركة إبقاء الملف مفتوحا، محذرة من أن غياب المحاسبة لا يخص شيرين وحدها، بل يفتح الباب أمام استهداف أوسع للصحفيين في فلسطين وغزة والعالم، ومع كل ذلك ما تزال القضية -رغم زخمها- تراوح مكانها.

شيرين أبو عاقلة
حرية الصحافة
العدالة
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
من غزة الى الضفة قصة نجاح زراعة الفراولة تتحدى الصعاب
من غزة الى الضفة قصة نجاح زراعة الفراولة تتحدى الصعاب
2026-05-11
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال قرب القدس
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال قرب القدس
2026-05-11
تصعيد في غزة: شهداء وجرحى بنيران الاحتلال واعتقال صيادين
تصعيد في غزة: شهداء وجرحى بنيران الاحتلال واعتقال صيادين
2026-05-11
قانون يلغي اتفاقية اوسلو يهدد مستقبل السلطة الفلسطينية
قانون يلغي اتفاقية اوسلو يهدد مستقبل السلطة الفلسطينية
2026-05-11
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026