اسرائيل تنهي احتجاز وترحل ناشطي اسطول غزة

أعلنت إسرائيل عن ترحيل ناشطين اثنين يحملان جنسيتين مختلفتين، أحدهما إسباني والآخر برازيلي، وذلك بعد اعتقالهما على خلفية مشاركتهما في الأسطول المتجه إلى قطاع غزة.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان نشرته عبر منصة «إكس» إن السلطات قامت بترحيل سيف أبو كشك وتياغو أفيلا، اللذين وصفتهما بأنهما من ضمن «أسطول التحريض»، وأشارت إلى أن عملية الترحيل تمت اليوم من إسرائيل، دون الإفصاح عن الوجهة التي تم نقلهما إليها، وأضافت الوزارة أن التحقيقات المتعلقة بالمواطنين الإسباني والبرازيلي قد استكملت، مؤكدة أن إسرائيل «لن تسمح بأي خرق» للحصار المفروض على غزة.
وكان أبو كشك، وهو إسباني من أصول فلسطينية، وأفيلا ضمن مجموعة من النشطاء الذين كانوا على متن سفن أسطول الصمود، الذي اعترضته البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية قبالة سواحل اليونان في نهاية شهر أبريل.
واعتقلت القوات الإسرائيلية الناشطين واقتادتهما إلى إسرائيل لاستجوابهما، بينما تم نقل بقية النشطاء إلى جزيرة كريت اليونانية حيث أطلق سراحهم، بحسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
ومددت محكمة إسرائيلية احتجاز الناشطين لإتاحة المزيد من الوقت للشرطة لاستجوابهما، إلا أن المحامين قدموا استئنافاً ضد قرار تمديد الاحتجاز، لكن المحكمة رفضت الاستئناف.
ودعت كل من إسبانيا والبرازيل والأمم المتحدة إلى الإفراج الفوري عن الناشطين.
وسبق أن نفت السلطات الإسرائيلية إساءة معاملة الناشطين، وأكدت أنها لم توجه أي اتهامات لهما.
وانطلق الأسطول الذي ضم أكثر من خمسين سفينة من موانئ في عدة دول أوروبية بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وإيصال الإمدادات الأساسية إليه.
وتسيطر إسرائيل على جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، وتفرض عليه حصاراً مشدداً منذ سنوات، وقد تفاقمت الأوضاع الإنسانية في القطاع بشكل كبير في ظل الحرب الأخيرة، حيث يعاني من نقص حاد في الإمدادات الأساسية.







