بنغازي تتحرك للافراج عن صيادين ليبيين محتجزين في تشاد

تحركت سلطات بنغازي بشرق ليبيا للتعامل مع قضية الصيادين الليبيين المحتجزين في دولة تشاد بتهمة الصيد غير القانوني داخل الأراضي التشادية.
وقالت وزارة الخارجية بالحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب إنها شكلت خلية أزمة متخصصة لمتابعة أوضاع هؤلاء الصيادين وتسعى لضمان سلامتهم وحماية حقوقهم.
واكدت الوزارة أن خلية الأزمة بدأت مهامها فور تشكيلها وتعمل على التنسيق المستمر مع الجهات المختصة في الداخل وتفعيل القنوات الدبلوماسية والرسمية مع السلطات التشادية لمعالجة الموضوع بشكل ودي وإنساني.
ولم تذكر وزارة الخارجية عدد الصيادين المحتجزين في تشاد لكنها شددت على أن حماية المواطنين الليبيين في الخارج تمثل أولوية قصوى في سياستها.
وقالت إنها لن تدخر جهدا في اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المحتجزين ومتابعة أوضاعهم القانونية والعمل على تسوية القضية بالسرعة الممكنة وفقا للأعراف والقوانين الدولية وبما يحفظ العلاقات الثنائية بين البلدين.
ودعت الوزارة المواطنين الليبيين إلى الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها في الدول الشقيقة والصديقة وتجنب أي ممارسات قد تعرضهم للمساءلة القانونية.
وكانت الحكومة قد تحدثت في مطلع يناير الماضي عن إطلاق سراح جميع المواطنين الليبيين المحتجزين في تشاد.
وتسود علاقات جيدة بين تشاد والسلطات في شرق ليبيا وغربها وسبق أن زار صدام حفتر تشاد بصفته مبعوثا من القيادة العامة حيث التقى الرئيس محمد إدريس ديبي.
واكدت الرئاسة التشادية حينها حرص نجامينا على مواصلة العمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وفي مقدمتها تأمين الحدود ومكافحة الجريمة المنظمة.







