وزارة الشباب تطلق رابطا لقياس اهتمام الشباب بمنتخب النشامى

أطلقت وزارة الشباب رابطا إلكترونيا يهدف إلى قياس مدى اهتمام الشباب بحضور مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم، وذلك للاستفادة من الحماس الوطني تجاه "النشامى" وإتاحة الفرصة أمام الشباب للمشاركة في حضور الفعاليات الرياضية المختلفة، وفقا لتصريحات وزير الشباب رائد العدوان.
وقال العدوان إن الوزارة ستطلق السبت المقبل رابطا إلكترونيا مخصصا لأبناء المغتربين والدبلوماسيين الأردنيين العاملين في مختلف دول العالم، بهدف بناء قاعدة بيانات وطنية للشباب الأردني المغترب وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في معسكرات الحسين للعمل والبناء خلال الصيف المقبل بالتنسيق مع وزارة الخارجية.
وبين أن الوزارة نظمت للمرة الأولى معسكرات خلال العطلة الشتوية بعد أن كانت تقتصر سابقا على فصل الصيف، مؤكدا أن التجربة حققت نجاحا كبيرا وأن الوزارة مستمرة في تطوير برامج المعسكرات وتوسيع قاعدة المشاركة فيها.
واكد أن الوزارة تعمل أيضا على تطوير المهارات الحياتية لدى الشباب من خلال برنامج "مهاراتي" الذي ينفذ للسنة الثالثة على التوالي بالتعاون مع منظمة اليونيسف، ويركز على أهم المهارات التي يحتاجها الشباب والشابات من مختلف الفئات العمرية، مشيرا إلى أن البرنامج شهد إقبالا واسعا وتعاونا كبيرا من المؤسسات الوطنية والدولية.
واكد العدوان أن الوزارة لا تزال في مرحلة إعداد الاستراتيجية الوطنية لقطاع الشباب 2026-2030 من خلال مشاورات وطنية موسعة ولقاءات مع مختلف الجهات المعنية بالشباب في المملكة.
واشار إلى أن الوزارة تعمل على بناء استراتيجية مرنة تستجيب لطموحات الشباب واحتياجاتهم في مختلف المحافظات.
وقال إن الوزارة لم تطلق الاستراتيجية بعد وإنما بدأت بسلسلة من الإجراءات التنظيمية شملت قرارا من مجلس الوزراء بتشكيل اللجنة التوجيهية العليا لإعداد الاستراتيجية قبل الانتقال إلى إعداد الهيكل التنظيمي الخاص بها من خلال مكتب تنفيذي يتابع الإجراءات اليومية والمشاورات الوطنية إضافة إلى فرق فنية وأخرى شبابية تشارك في إعداد محاور الاستراتيجية.
واوضح أن وزارة الشباب عقدت أكثر من 1000 إلى 1500 لقاء تشاوري مع مختلف القطاعات والمؤسسات العاملة في مجال الشباب نظرا لأن قطاع الشباب يشمل فئات عمرية متعددة ما يتطلب شراكات مع المؤسسات الرسمية والحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص بالإضافة إلى الشباب والشابات أنفسهم في مختلف محافظات المملكة.
واشار العدوان إلى أن الاستراتيجية الجديدة تختلف عن كثير من الاستراتيجيات السابقة لاعتمادها على مسح وطني شامل شارك فيه أكثر من 12 ألف شاب وشابة من مختلف المحافظات ما وفر قاعدة بيانات ومدخلات مهمة حول اهتمامات الشباب وتطلعاتهم.
وبين أن نتائج المسح الوطني أظهرت أن قضية السفر والعمل في الخارج كانت من القضايا المطروحة أمام الشباب إلا أن غالبية المشاركين أكدوا أن السفر بالنسبة لهم يرتبط بالحصول على فرص عمل واكتساب الخبرات مع العودة لاحقا إلى الأردن معتبرا أن ذلك يعكس طموحا مشروعا لدى الشباب الأردني.
واكد العدوان أن الاستراتيجية الوطنية المقبلة ستركز على تلبية احتياجات الشباب ضمن الإمكانات المالية المتاحة من خلال مجموعة واسعة من البرامج والمحاور التي تشمل الرياضة والعمل الشبابي والثقافة والفنون والعمل التطوعي وتعليم اللغة الإنجليزية إضافة إلى برامج الألعاب الإلكترونية ومراكز الأمير علي للواعدين في كرة القدم والتايكواندو والجوجيتسو.
واضاف أن الوزارة تعمل على تمكين الشباب من تصميم وتنفيذ البرامج داخل مجتمعاتهم المحلية من خلال دعم فرق شبابية برامجية بموازنات من وزارة الشباب بهدف مراعاة التنوع الاجتماعي والثقافي الموجود في المحافظات المختلفة مشيرا إلى أن الوزارة استجابت لبعض الاهتمامات الشبابية ومنها الموسيقى السمسمية حيث تم التعاون مع وزارة الثقافة لتوفير مدربين متخصصين ضمن الإمكانات المتاحة.
وحول الشراكات الوطنية اوضح العدوان أن وزارة الشباب تعمل بالتنسيق مع عدد كبير من الوزارات والمؤسسات الرسمية من بينها وزارات السياحة والعمل والثقافة والصحة والتربية والتعليم والتعليم العالي إضافة إلى الاتحادات الرياضية المختلفة مؤكدا أن مؤسسة ولي العهد تعد شريكا استراتيجيا رئيسيا للوزارة إلى جانب هيئة شباب كلنا الأردن وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في إطار تكامل الأدوار لخدمة قطاع الشباب.
واشار إلى أن وزارة الشباب بصفتها الجهة صاحبة الولاية على ملف الشباب بموجب قانون رعاية الشباب لعام 2005 تعمل على تسخير بنيتها التحتية وإمكاناتها لخدمة مختلف المؤسسات الوطنية والبرامج الشبابية بما يحقق التكامل بين الجهات العاملة في القطاع.
واوضح العدوان أن الوزارة لا تسعى إلى أن تكون بديلا لوزارة الصحة وإنما تعمل بالشراكة مع وزارة الصحة ومنظمة اليونيسف ومؤسسة الأجيال على تنفيذ برامج تهدف إلى نشر الوعي بأهمية الدعم النفسي للشباب مضيفا أن المراكز الشبابية باتت تمتلك آلية قانونية للإحالة إلى الجهات الصحية المختصة بالتعاون مع مديريات الصحة للتعامل مع الحالات التي تحتاج إلى متابعة أو دعم نفسي متخصص.
واكد العدوان على أن وزارة الشباب تسعى إلى بناء استراتيجية وطنية مرنة وقريبة من الشباب تستجيب لتغير احتياجاتهم واهتماماتهم وتعزز مشاركتهم في الحياة العامة بما ينعكس إيجابا على مستقبلهم ودورهم في المجتمع الأردني.







