تقلبات الطاقة تدعم ارباح شل وتعلن عن نمو مفاجئ

كشفت شركة شل البريطانية العملاقة للطاقة عن ارتفاع ملحوظ في صافي أرباحها خلال الربع الأول من العام الحالي، وذلك بنسبة تصل إلى 19 في المائة، مدفوعة بالتقلبات الحادة التي تشهدها أسواق النفط والغاز، والتي تفاقمت نتيجة للأحداث الجارية في منطقة الشرق الأوسط.
واوضحت الشركة في بيان رسمي صادر عنها أن صافي الربح بعد الضريبة قد قفز إلى 5.69 مليار دولار خلال الفترة الممتدة من يناير إلى مارس، مقارنة بـ 4.78 مليار دولار تم تحقيقها في الفترة نفسها من العام الماضي.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، وائل صوان، ان شل حققت نتائج قوية بفضل تركيزها المستمر على تحسين الأداء التشغيلي، خاصة في ظل الظروف المضطربة التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.
واضاف صوان ان شركة شل، إلى جانب كبرى شركات الطاقة الأخرى، استفادت بشكل كبير من الارتفاع الملحوظ في أسعار الوقود، والذي جاء مدفوعا بالتوترات الإقليمية، كما حققت الشركة مكاسب إضافية من أنشطة التداول، مستفيدة من التقلبات الحادة في أسعار العقود الآجلة للنفط والغاز.
وبينت الشركة أن إيراداتها الإجمالية استقرت عند حوالي 70 مليار دولار في الربع الأول، دون تغيير كبير مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، إلا أنها ارتفعت بشكل ملحوظ من 66.7 مليار دولار في الربع الأخير من العام الماضي.
واشارت الشركة الى ان انتاج الغاز لديها قد تأثر بشكل ملحوظ بعد تعرض مركز راس لفان في قطر، وهو أكبر مركز للغاز الطبيعي المسال في العالم، لأضرار كبيرة نتيجة للأحداث الجارية، ما أدى إلى اضطرابات في الإمدادات.
واكدت شل أن النزاع المستمر في الشرق الأوسط تسبب في توقف الإنتاج وفرض قيود على الصادرات، مضيفة أن أسعار السلع الأساسية وهوامش التكرير شهدت تقلبات حادة منذ بداية الأحداث.
وفي سياق متصل، اعلنت الشركة عن برنامج لإعادة شراء أسهم بقيمة 3 مليارات دولار، بالإضافة إلى رفع توزيعات الأرباح، في خطوة تهدف إلى تعزيز ثقة المساهمين.







