كومرتس بنك يرفض عرض يونيكريديت وسط توترات الاستحواذ

رفض مسؤول رفيع المستوى في بنك كومرتس بنك يوم الخميس دعوات الرئيس التنفيذي لبنك يونيكريديت أندريا أورسيل لاستئناف مفاوضات الاندماج وذلك في ظل تصاعد التوتر حول مستقبل ملكية البنك الالماني.
وقال ساشا أوبل نائب رئيس مجلس إدارة كومرتس بنك ورئيس مجلس العمال إنه يؤيد أي خطوة من الحكومة الالمانية لزيادة حصتها في البنك من أجل صد محاولة الاستحواذ.
ونقل أوبل عن أورسيل في بيان مكتوب لقد طفح الكيل أين نحن الان في خضم محاولة استحواذ عدائية يطالب مجلس الادارة الان بإعادة فتح الحوار وإلا فلن يرفع عرضه.
واضاف أوبل هذا مجلس إدارة شركة ألمانية مدرجة في مؤشر داكس وليسوا مجرد مجموعة من المهور في حلبة سيرك لا يجب أن نعهد ببنكنا إلى شخص كهذا في تصريح لرويترز.
وياتي هذا التصعيد بعد أشهر من المواجهة بين البنكين الايطالي والالماني حيث يسعى أورسيل إلى توسيع نفوذ يونيكريديت في مقابل تمسك كومرتس بنك باستقلاليته بصفته أحد أعمدة تمويل أكبر اقتصاد في أوروبا.
وكان يونيكريديت الذي أصبح أكبر مساهم في كومرتس بنك قد أكد أن البنك الالماني لا يحقق كامل إمكاناته وأن أوروبا ستستفيد من وجود مؤسسات مصرفية أكبر في ظل الاضطرابات الجيوسياسية.
ورغم ذلك شدد كومرتس بنك على التزامه بالبقاء مستقلا فيما تعثرت محادثات سابقة بين الطرفين خلال عطلة عيد الفصح.
ويعود سعي يونيكريديت للاستحواذ إلى عام بعد أن جمع حصة تقارب 30 في المائة في كومرتس بنك في وقت حذر فيه المستشار الالماني فريدريش ميرتس والرئيسة التنفيذية للبنك بيتينا أورلوب من الطابع العدائي للعرض.
وفي وقت سابق من هذا الاسبوع أطلق يونيكريديت عرض استحواذ عبر الحدود بقيمة 37 مليار يورو عد منخفضا من قبل إدارة كومرتس بنك.
ومن المقرر أن يعلن كومرتس بنك يوم الجمعة عن استراتيجية محدثة يأمل من خلالها إقناع المستثمرين بقيمة الاستقلال وتشمل على الارجح خططا لخفض التكاليف وتقليص الوظائف وهي ثالث جولة تسريح خلال هذا العقد.
وقال أوبل إنه سيدعم زيادة حصة الحكومة الالمانية في البنك والبالغة 12 في المائة عادا أن بيع جزء من الحصة في كان خطا سهل توسع يونيكريديت.
واضاف ليس سوق راس المال هي من تنتخب الحكومة الفيدرالية بل نحن العمال والاهم من ذلك هو رفض هذا العرض تحت أي ظرف.







