القاهرة تستضيف وفد "حماس" الأسبوع المقبل لدفع "اتفاق غزة"

القاهرة/غزة – في محاولة دبلوماسية جديدة لتجاوز العقبات التي يضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تستضيف القاهرة الأسبوع المقبل وفداً رفيع المستوى من حركة "حماس" لإجراء محادثات تهدف إلى دفع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى مرحلته الثانية.
وأكد مصدر فلسطيني مقرب من "حماس" لـ"الشرق الأوسط" أن الزيارة المرتقبة، التي سيترأسها رئيس الحركة وفريق التفاوض، ستركز على بحث بنود المرحلة الثانية من الاتفاق، وعلى رأسها إقرار أسماء "لجنة التكنوقراط" التي ستتولى إدارة قطاع غزة.
وتأتي هذه المحادثات في وقت حرج، وبعد ساعات فقط من إعلان نتنياهو تراجعه عن تفاهمات فتح معبر رفح، حيث ربط الخطوة باستعادة جثة الأسير الإسرائيلي الأخير في القطاع، ران غويلي، مدعياً وجود اتفاق مع واشنطن على ذلك.
وقد أثار هذا الموقف، الذي وصفه الوسطاء بـ"الابتزاز السياسي"، استياءً فلسطينياً ومصرياً، حيث أكدت مصادر مقربة من حركة "فتح" أهمية الدور المصري في مواجهة "عراقيل نتنياهو".
وكان من المفترض أن يتم فتح معبر رفح بالاتجاهين مع بدء المرحلة الأولى من الاتفاق في 10 أكتوبر الماضي، وقد وصلت بالفعل قوات أوروبية إلى إسرائيل استعداداً للانتشار في المعبر، مما يجعل تراجع نتنياهو في اللحظة الأخيرة محاولة واضحة لتعطيل التقدم في مسار الاتفاق.
وتعلق الأطراف الفلسطينية والمصرية آمالاً على جولة المحادثات المقبلة في القاهرة لكسر الجمود الذي يحاول نتنياهو فرضه، والمضي قدماً في تنفيذ الاستحقاقات المتفق عليها، وعلى رأسها تشكيل إدارة جديدة للقطاع وتسهيل حركة الأفراد والبضائع عبر معبر رفح.







