الصفدي يبين تفاصيل القمة الاردنية القبرصية اليونانية ومناقشة التحديات الاقليمية

بين نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ايمن الصفدي ان المنطقة تمر بتحديات جسام، مؤكدا ان القمة الثلاثية بين الاردن وقبرص واليونان تمثل فرصة للقادة لبحث اخر المستجدات الاقليمية.
واضاف الصفدي خلال مؤتمر صحفي جمعه بنظيريه اليوناني والقبرصي في ختام اعمال القمة الثلاثية الاردنية القبرصية اليونانية الخامسة ان القادة اتفقوا على ضرورة فتح مضيق هرمز امام حركة الملاحة الدولية.
وتابع الصفدي موضحا ان القادة شددوا على اهمية الحفاظ على سيادة الحكومة اللبنانية.
وقال الصفدي ان الملك عبدالله الثاني يقدر مواقف الرئيسين القبرصي واليوناني الداعمة للاستقرار في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
واوضح الصفدي ان القضية الفلسطينية احتلت صدارة مباحثات القمة، مشددا على اهمية العمل على اساس حل الدولتين واقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
واردف الصفدي مبينا ان القادة اكدوا على ضرورة تطبيق خطط الرئيس الامريكي وقرارات مجلس الامن المتعلقة بادخال المساعدات الانسانية الى قطاع غزة.
وقال الصفدي ان الملك عبدالله الثاني ثمن مواقف الرئيسين القبرصي واليوناني فيما يخص تحقيق حل عادل في الضفة الغربية.
وبخصوص الملف السوري، اكد الصفدي ان استقرار سوريا يمثل اهمية قصوى لدعم الاستقرار الاقليمي، معربا عن تمنياته بنجاح سوريا في هذا المسار.







