الاسهم الامريكية تتاثر بتصاعد التوتر في مضيق هرمز

شهدت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية تباينا ملحوظا في الأداء اليوم، مما يعكس حالة من الحذر تسيطر على الأسواق في بداية الأسبوع، ويأتي هذا التباين في ظل ترقب المستثمرين لتطورات التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في منطقة مضيق هرمز الحيوي، الذي يعتبر ممرا مهما لشحن النفط.
ورغم الدعم الذي تلقته الأسواق من نتائج أرباح الشركات القوية خلال الأسابيع الماضية، فان التوترات الجيوسياسية، وعلى رأسها التوتر الامريكي الايراني، لا تزال تمثل ضغطا كبيرا على الأسواق.
ويستمر الصراع في منطقة الخليج، الذي دخل شهره الثالث، في إلقاء بظلاله على الاقتصاد العالمي، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع أسعار النفط وتزايد احتمالات التصعيد العسكري.
وقال برايان جاكوبسن، كبير الاستراتيجيين الاقتصاديين في شركة أنيكس لإدارة الثروات، ان الأسواق قادرة على تجاوز تداعيات التوترات إذا كانت هناك توقعات بانحسارها خلال فترة زمنية معقولة.
واضاف جاكوبسن ان جوهر الأمر يكمن في إدراك أن هذه الأحداث مؤقتة وليست دائمة، على الرغم من صعوبة تذكر ذلك خلال الأزمات.
وحذر الجيش الإيراني القوات الأميركية من دخول مضيق هرمز، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن نية الولايات المتحدة المساعدة في تحرير السفن العالقة في الخليج.
وفي الوقت ذاته، تدرس إيران الرد على المقترح الأميركي الأخير بشأن إجراء محادثات سلام، وذلك بعد فشل الجهود الدبلوماسية السابقة في تحقيق أي تقدم.
وفي بيانات الأسواق، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بمقدار 101 نقطة أو بنسبة 0.2 في المائة، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 5.25 نقطة أو بنسبة 0.07 في المائة، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بمقدار 61.75 نقطة أو بنسبة 0.22 في المائة.
وفي سياق منفصل، أعلنت شركة بيركشاير هاثاواي أنها واصلت بيع صافي حصتها من الأسهم للربع الرابع عشر على التوالي، مما يعكس استمرار الحذر في استثماراتها.
كما تراجعت أسهم جيم ستوب بنسبة 0.8 في المائة، بينما ارتفعت أسهم إيباي بنسبة 8.3 في المائة خلال تداولات ما قبل الافتتاح، وذلك بعد إعلان عرض استحواذ من شركة بيع ألعاب الفيديو بقيمة تبلغ نحو 56 مليار دولار في صفقة نقدية وأسهم.







