باريس تستضيف محادثات أوروبية أمريكية عاجلة بشأن الرسوم الجمركية

تستعد العاصمة الفرنسية باريس لاستضافة محادثات حاسمة بين مسؤولين من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بهدف احتواء التوترات المتصاعدة على خلفية الرسوم الجمركية المتبادلة، والتي هدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بزيادتها.
قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، إن المفوض التجاري في الاتحاد الأوروبي، ماروش سيفكوفيتش، سيجري مباحثات مع نظيره الأمريكي في باريس، وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تهديدات ترمب بفرض رسوم جمركية جديدة.
وكان ترمب قد أعلن عزمه رفع الرسوم الأمريكية على السيارات والشاحنات الأوروبية، متهما الاتحاد الأوروبي بعدم الالتزام باتفاقية الرسوم الجمركية السابقة، وهو ما نفاه الاتحاد الأوروبي جملة وتفصيلا، مؤكدا التزامه الكامل ببنود الاتفاق.
واضاف المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، توماس رينييه، قائلا: "منذ اليوم الأول، ونحن ننفذ البيان المشترك، وملتزمون تماما بالوفاء بالتزاماتنا المشتركة".
وبين أن سيفكوفيتش سيلتقي الممثل التجاري الأمريكي جاميسون غرير، على هامش اجتماع وزراء مجموعة السبع في باريس، مشيرا إلى استمرار الاتصالات بين الجانبين على مستويات متعددة.
واوضح رينييه أن الاتحاد الأوروبي أطلع واشنطن بشكل كامل على مجريات العملية، وسعى إلى طمأنة الجانب الأمريكي بأن العمل مستمر، وأن التقدم متواصل.
واكد الاتحاد الأوروبي إبقاء جميع الخيارات مفتوحة، ورفض المتحدث التكهن برد الفعل الأوروبي في حال دخول الرسوم الجديدة حيز التنفيذ، قائلا: "لن نقوم بتصعيد التهديدات، تركيزنا ينصب على مرحلة التنفيذ".







