اسبانيا تسعى لتعزيز موقعها في البنك المركزي الاوروبي

اكد لويس دي غيندوس نائب رئيسة البنك المركزي الاوروبي المنتهية ولايته على ضرورة حصول اسبانيا على مقعد في المجلس التنفيذي للبنك مبينا ان توليها الرئاسة يبقى احتمالا واردا.
وسبق لدي غيندوس ان شغل منصب وزير الاقتصاد في اسبانيا وسيغادر منصبه في نهاية الشهر ليخلفه الكرواتي بوريس فويتشيتش الامر الذي سيترك اسبانيا بدون تمثيل في المجلس.
غير ان ثلاثة مقاعد في المجلس المؤلف من ستة اعضاء ستصبح شاغرة العام المقبل من بينها مقعد رئيسة البنك كريستين لاغارد.
وتشير تصريحات دي غيندوس الى ان اسبانيا ستسعى بقوة للفوز باحد تلك المقاعد.
وقال دي جيندوس لصحيفة «إل باييس الإسبانية» ان الرئاسة ستكون بلا شك افضل نتيجة لكن الاهم هو الحصول على مقعد في المجلس التنفيذي.
واضاف ان اسبانيا هي رابع اكبر اقتصاد في منطقة اليورو معربا عن ثقته في حصولها على مقعد في المجلس ومشددا على اهمية ان يكون لها مقعد.
ورغم ان جميع الدول الاعضاء في منطقة اليورو البالغ عددها 21 دولة يمكنها التنافس على مقاعد المجلس فان اكبر اربعة اقتصادات في التكتل وهي المانيا وفرنسا وايطاليا واسبانيا تهيمن على المجلس مما يستبعد باقي الدول وعددها 17 دولة.







