كنز في قشور البرتقال تعرف على فوائده الصحية والجمالية

غالبا ما نتخلص من قشور البرتقال دون أن ندرك أنها كنز غذائي وصحي حقيقي، فهي تحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي يمكن أن تعزز الصحة بطرق متعددة، واستخدام قشور البرتقال لا يقتصر على الطهي فقط بل يمتد ليشمل العناية بالجسم ودعم المناعة وحتى تحسين الصحة العامة.
تشير الأبحاث إلى أن لقشر البرتقال فوائد صحية عديدة لاحتوائه على الألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة مما يفيد صحة الأسنان والقلب والجهاز المناعي، كما قد يساعد هذا القشر في مكافحة السرطان.
والبرتقال من الحمضيات الشائعة إلى جانب الجريب فروت والليمون الأخضر، وبينما يستخدم اللب والعصير بكثرة يهمل القشر عادة، ومع ذلك أثبتت الدراسات أن قشر البرتقال غني بالمركبات النشطة بيولوجيا التي قد توفر فوائد عديدة كما جاء في موقع Healthline الطبي المتخصص.
واظهرت الدراسات ان قشور البرتقال غنية جدا بالعناصر الغذائية، وتحتوي ملعقة طعام واحدة (6 غرامات) على 3 سعرات حرارية وغرام من الكربوهيدرات وغرام من الألياف وصفر غرام من البروتين وصفر غرام من الدهون وصفر غرام فيتامين C أي 9% من القيمة اليومية الموصى بها.
واضافت الدراسات ان قشور البرتقال تحتوي على نسبة عالية من الألياف، وتحتوي على كميات قليلة من الكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم، ويوجد في القشور أيضا مركب د- ليمونين وهو المركب الذي يمنح البرتقال رائحته المميزة وقد يكون مسؤولا عن العديد من فوائد هذه الفاكهة الصحية.
وبينت الدراسات ان قشر البرتقال منخفض السعرات الحرارية وغني بالألياف وفيتامين C والليمونين، كما أنه يحتوي على العديد من المعادن.
واكدت الدراسات انه يدعم صحة الفم، حيث يعد تسوس الأسنان والتهابات اللثة من أمراض الفم الشائعة التي تسببها بكتيريا مثل المكورات العقدية الطافرة.
وكشفت الدراسات أن قشر البرتقال يحتوي على مواد مضادة للبكتيريا قد تثبط نمو الكائنات الدقيقة، ففي إحدى الدراسات حدد الباحثون أربعة مركبات في قشر البرتقال لها خصائص قوية مضادة للبكتيريا وتكافح بفعالية البكتيريا الشائعة المسببة لأمراض الفم.
واوضحت دراسة مخبرية أن مستخلص قشر البرتقال يكافح نشاط المكورات العقدية الطافرة مع كون الجرعات الأعلى أكثر فعالية.
واشارت الدراسات إلى أن قشر البرتقال يتمتع بخصائص مضادة للبكتيريا قد تمنع نمو الكائنات الدقيقة المسؤولة عن أمراض الفم.
وبينت الدراسات انه غني بمضادات الأكسدة، حيث ان مضادات الأكسدة هي مركبات نباتية تمنع تلف الخلايا عن طريق مكافحة الجذور الحرة في الجسم.
واكدت الدراسات ان قشر البرتقال يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة بما في ذلك د-ليمونين وفيتامين C ويرتبط تناول مضادات الأكسدة الفلافونويدية مثل د-ليمونين بانخفاض خطر الإصابة ببعض الأمراض مثل أمراض القلب والسكري من النوع الثاني.
واظهرت إحدى الدراسات المخبرية أن قشر البرتقال يتمتع بنشاط مضاد للأكسدة أقوى من قشر الجريب فروت أو اليوسفي، كما تشير الدراسات إلى أن د-ليمونين يزيد من نشاط إنزيم يساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي ويرتبط الإجهاد التأكسدي بتلف الأنسجة وتسارع الشيخوخة، بالإضافة إلى ذلك يعمل فيتامين C الموجود في قشر الليمون كمضاد أكسدة قوي كما يعزز صحة الجهاز المناعي.
وبينت الدراسات ان قشر البرتقال يوفر العديد من مضادات الأكسدة بما في ذلك د-ليمونين وفيتامين C التي تحمي جهاز المناعة وتقلل من خطر الإصابة بالأمراض.
قد يمتلك قشر البرتقال العديد من الخصائص المضادة للميكروبات والفطريات، ومن الجدير بالذكر أنه في دراسة مخبرية ألحق هذا القشر ضررا كبيرا بالبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية وقلل من نموها، وأظهرت دراسة مخبرية أخرى أن مستخلص قشر البرتقال حارب فطرا مقاوما للأدوية يسبب التهابات جلدية.
واكدت الدراسات أن قشر البرتقال يوفر تأثيرات مضادة للميكروبات والفطريات حتى ضد السلالات المقاومة للمضادات الحيوية ومع ذلك هناك حاجة إلى مزيد من البحث.
واشارت الدراسات انه يعزز جهاز المناعة، حيث قد يعزز مستخلص قشر البرتقال جهاز المناعة نظرا لاحتوائه على الفلافونويد وفيتامين C.
وبينت الدراسات أن تناول 1-2 غرام من فيتامين C يوميا يقلل من شدة نزلات البرد ومدتها بنسبة 8% لدى البالغين و14% لدى الأطفال.
واوضحت الدراسات ان فيتامين C يتراكم أيضا في الخلايا البلعمية وهي نوع من الخلايا التي تبتلع المركبات الضارة.
واضافت الدراسات ان قشر البرتقال يحتوي على الفلافونويدات وفيتامين C والتي قد تحفز جهاز المناعة في الجسم لحماية صحتك.
وكشفت الدراسات انه يعزز الصحة، حيث يعد ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والسمنة من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب وهي السبب الرئيسي للوفاة وتشير الأبحاث إلى أن مركبات مثل الفلافونويدات وفيتامين C والبكتين وهو الألياف الرئيسية في قشر البرتقال قد تقلل من خطر الإصابة.
واكدت الدراسات أن تناول مسحوق البرتقال (الذي يحتوي على قشر البرتقال) كمكمل غذائي يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم ومستويات الكوليسترول الضار (LDL)، ويساهم البكتين الموجود في قشر البرتقال أيضا في خفض مستويات الكوليسترول عن طريق زيادة إفراز الأحماض الصفراوية التي ينتجها الكبد وترتبط بالكوليسترول، وقد تعزز مركبات الفلافونويد وفيتامين C والبكتين الموجودة في قشر البرتقال صحة القلب عن طريق خفض مستويات الكوليسترول في الدم وعوامل الخطر الأخرى لأمراض القلب.
واشارت الدراسات إلى انه يمتلك خصائص مضادة للسرطان، فقد يحتوي قشر البرتقال على العديد من الخصائص المضادة للسرطان، فعلى سبيل المثال يرتبط تناول مركبات الفلافونويد بانخفاض خطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطان، وقد يعزز فيتامين C نمو خلايا الدم البيضاء التي تساعد في القضاء على الخلايا السرطانية المتحولة، كما يمتلك مركب د-ليمونين أيضا خصائص مضادة للسرطان وتحديدا ضد سرطان المعدة، ووجدت إحدى الدراسات المخبرية أن هذا المركب ساعد في قتل خلايا سرطان المعدة، وقد تمتلك بعض المركبات الموجودة في قشر البرتقال خصائص مضادة للسرطان.
ويستخدم قشر البرتقال أيضا في العديد من التطبيقات سواء في مستحضرات التجميل أو في المنزل.
ومن أشهر استخداماته منظف متعدد الأغراض، حيث يتم ملء وعاء محكم الغلق بقشور البرتقال والخل الأبيض وتركه لعدة أسابيع ثم إزالة القشور وخلط المحلول المتبقي مع كمية مساوية من الماء.
ويمكن وضع بضع قشور البرتقال داخل الثلاجة أو في قاع سلة المهملات لامتصاص الروائح.
ويمكن استخدامه كمنظف للفولاذ المقاوم للصدأ، وذلك برش بعض الملح على القطعة المراد تنظيفها وفرك أي بقع باستخدام قشور البرتقال مع تذكر شطفها جيدا بعد ذلك.
ويمكن استخدامه كمنظف للغلاية، حيث تملا الغلاية بالماء وقشور البرتقال وتركها تغلي لإزالة أي ترسبات معدنية ثم ترك الماء منقوعا لمدة ساعة قبل شطفه.
ويمكن استخدامه كمقشر للجسم وذلك بخلط السكر وزيت الزيتون وقشور البرتقال المفرومة ناعما ثم تدليكه على بشرة رطبة مع التأكد من شطفه جيدا بعد الانتهاء.
ويمكن استخدامه كقناع للوجه، وذلك بخلط دقيق الأرز ومسحوق قشور البرتقال والحليب البارد لعمل قناع مقشر ومنظف للبشرة.
لم تسجل أي آثار جانبية لقشر البرتقال، وقد صنفته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) كمادة آمنة، وعلى الرغم من أن الدراسات التي أجريت على الحيوانات ربطت بين الجرعات العالية من د-ليمونين وتأثيرات مسرطنة إلا أن هذه النتيجة غير ذات صلة لأن البشر لا يملكون البروتين المسؤول عن هذه العلاقة، ومع ذلك قد يحتوي قشر البرتقال على بقايا مبيدات حشرية لذا يجب الحرص على فرك الثمرة جيدا أو غسلها بمحلول بيكربونات الصوديوم لإزالة أي بقايا.







