بندقية المجاهدين تثير اهتمام صدام حفتر في بئر الأشهب

أنهى صدام حفتر. نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي. زيارته لمنطقة بئر الأشهب. التي تعتبر مركز قبيلة المنفة التي ينتمي إليها المجاهد عمر المختار. وأعلن خلال الزيارة عن إدراج المنطقة ضمن أولويات برامج الإعمار والتنمية.
وأضاف حفتر. الذي استقبل بحفاوة من مشايخ وأعيان المنطقة. أنه يسعى لتعزيز الاستقرار في جميع المدن الليبية. وقبل مغادرته. أهداه مشايخ بئر الأشهب بندقية المجاهدين. التي تعود لفترة الجهاد الوطني ضد الاحتلال الإيطالي. حيث جاء هذا التكريم تقديرا لدور حفتر وجهوده في دعم الاستقرار.
وأوضح مشايخ بئر الأشهب أن تاريخ هذه البندقية يعود إلى المحاربين القدامى الذين خاضوا معارك ضد المحتل الإيطالي في الفترة ما بين 1911 و1931. وتحتفظ بعض المراكز الليبية. مثل مركز السلام في بنغازي. بنماذج من هذه البنادق كرمز للمقاومة والشرف. ويتم إهداؤها كتعبير عن التقدير الوطني.
وشدد على أن مركز السلام يحتفظ ببندقية شهيرة للمجاهد حسين الجويفي. الذي رافق عمر المختار في نضاله ضد الاحتلال. ويعتبر الجويفي من قبيلة البراعصة الواقعة في الجبل الأخضر. وقد تأثر المختار بشكل كبير لاستشهاد الجويفي. ونُقل عنه أنه وقف عند قبره في منطقة خلاء مبديا حزنه.
وأكد أن بنادق المجاهدين المتنوعة في ليبيا تمثل جزءا هاما من التراث الوطني. حيث سبق لمحمد المنفي. رئيس المجلس الرئاسي. أن ظهر وهو يحمل بندقية مختار خلال زيارة سابقة لبئر الأشهب. مما يعكس أهمية هذه الرموز في الذاكرة الوطنية.
وتحدث حفتر عن أهمية برنامج الإعمار والتنمية. الذي يتضمن مجموعة من المشاريع الخدمية. تشمل تطوير البنية التحتية. وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية. إضافة إلى دعم المشاريع التنموية. التي تهدف إلى تحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص العمل.
وفي سياق آخر. تابع الفريق خالد حفتر. رئيس الأركان العامة. التمرينات التعبوية للقوات المسلحة في الأردن. بحضور مدير التدريب العسكري الأردني. حيث شملت التدريبات برامج متقدمة في العمليات الخاصة. بما في ذلك مناورة تدريبية لتطبيق تكتيكات الاقتحام.
وتعكس هذه الزيارات الميدانية التزام القيادة العامة برفع مستوى القوات المسلحة. من خلال خطط شاملة تهدف لتطوير المهارات العسكرية.







