جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-01 - الجمعة
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية عربي و دولي

غموض في مضيق هرمز بين الحصار والتهديدات المتبادلة

  • تاريخ النشر : Friday - am 07:40 | 2026-05-01
غموض في مضيق هرمز بين الحصار والتهديدات المتبادلة

يبدو الوضع الحالي في مضيق هرمز معقدا، فلا يمكن اعتباره تهدئة كاملة ولا مقدمة لحرب وشيكة، ففي الوقت الذي انسحبت فيه الحاملة فورد، دعت واشنطن لتشكيل تحالف بحري لتأمين المضيق، وهدد البيت الابيض بخيارات عسكرية سريعة وقوية، بينما يرى الرئيس الامريكي دونالد ترمب ان الحصار البحري اكثر فاعلية من القصف، ويطالب ايران بالاستسلام.

في المقابل، ترد طهران بخطاب مزدوج، فهي ترفض الحصار قانونيا وسياسيا وتعتبره محكوما بالفشل، وتحذر عسكريا من ان اي ضربة امريكية، حتى لو كانت محدودة، ستؤدي الى صراع طويل ومؤلم ضد القوات الامريكية في المنطقة، وفقا لتقديرات المحللين.

لذلك، لا يبدو المشهد تحولا من الحرب الى السلام، بل هو انتقال الى مرحلة اكثر تعقيدا، وهي التفاوض تحت الحصار والردع تحت التهديد، ومحاولة من كل طرف لاقناع الاخر بانه يملك القدرة على التحمل لفترة اطول، مما يجعل مضيق هرمز في وضع بين التفاوض المتوتر والتصعيد المؤجل.

يمنح تضارب الانباء حول سحب الحاملة فورد مجالا واسعا للتفسيرات السياسية، فالبعض يرى في هذه الخطوة اشارة الى خفض التصعيد وتقليل احتمالات استئناف العمليات الكبرى، بينما يعتبرها اخرون مناورة ضمن ادارة المهلة الدستورية والسياسية المتاحة امام ترمب.

لكن باتريك كلاوسون، مدير برنامج ايران في معهد واشنطن، يرى ان الامر يتعلق بانتهاء فترة انتشار الحاملة فورد، ويوضح ان انتشارها طال اكثر من المعتاد وان طاقمها يحتاج الى الراحة.

واضاف كلاوسون ان انسحاب الحاملة لا يعني بالضرورة تراجع القدرة الامريكية، فالقوات المتبقية كافية لفرض الحصار، خاصة ان المهمة تعتمد بشكل كبير على الاستخبارات والمسيّرات لتحديد السفن، ثم استخدام المروحيات وفرق الصعود عند الحاجة.

بهذا المعنى، قد يكون خروج الحاملة اقل اهمية من البنية العملياتية التي تحافظ على الحصار، فالحصار لا يتطلب دائما مظاهر القوة الكبرى التي تحتاج اليها حملة جوية شاملة، ويكفي ان تقتنع شركات الشحن بان المرور اصبح مخاطرة غير محسوبة، وان تدرك ايران ان واشنطن قادرة على منع صادراتها ووارداتها البحرية دون اللجوء الى القصف الواسع.

ويرى كلاوسون ان التصعيد قد انحسر، لان الطرفين دخلا فيما يشبه الحصار الطويل، فلا واشنطن تريد استئناف حرب شاملة، ولا طهران ابدت استعدادا لتسوية سريعة، وفي ظل ذلك، تراجعت فرص المبادرات الوسطية، لان كلا الطرفين يعتقد انه قادر على الصمود اكثر من الاخر.

هذا هو جوهر المرحلة، فالولايات المتحدة تراهن على ضغط اقتصادي وبحري وسياسي متراكم يجبر ايران على ابداء مرونة في الملف النووي، وفي المقابل، تراهن ايران على الوقت وعلى خوف الاسواق من اغلاق هرمز وعلى تردد الشركاء الدوليين في الانخراط عسكريا الى جانب واشنطن.

لذلك، السؤال ليس هل انتهت الحرب؟ بل هل دخلت الحرب شكلا جديدا اقل ضجيجا واكثر انهاكا؟

ترمب نفسه عزز هذا الانطباع حين قال ان الحصار اكثر فاعلية من القصف وانه مستعد للابقاء عليه ومواصلة الحرب ما لم توافق ايران على عدم امتلاك سلاح نووي، ومن جانبه، يحذر الرئيس الايراني مسعود بزشكيان من ان الحصار البحري سيزيد الاضطرابات في الخليج ولن يعزز الامن الاقليمي بل سيصبح مصدرا دائما للتوتر.

تكتسب المهلة الزمنية اهمية خاصة، لانها تمنح كل خطوة عسكرية او بحرية معناها السياسي الداخلي، فمع اقتراب نهاية مهلة الستين يوما، يصبح ترمب امام خيارات حساسة، تمديد اضافي محدود، او طلب غطاء من الكونغرس، او استخدام الضغط العسكري قبل ان تتحول القيود القانونية والسياسية الى عبء على قراره.

من هنا يمكن فهم تسريب موقع اكسيوس الاخباري عن احاطة عسكرية يقدمها قائد القيادة المركزية للرئيس بمشاركة رئيس هيئة الاركان المشتركة.

فالاحاطة لا تعني بالضرورة ان الضربة وشيكة، لكنها تعني ان البيت الابيض يريد ابقاء الخيار العسكري حيا على الطاولة، خاصة اذا لم يؤد الحصار الى تنازلات ايرانية سريعة.

وتشير التسريبات الى خطط عدة، منها موجة ضربات قصيرة وقوية قد تشمل بنى تحتية، وعملية للسيطرة على اجزاء من مضيق هرمز لاعادة فتحه امام الملاحة، وربما عملية خاصة لتأمين مخزون ايران من اليورانيوم العالي التخصيب، هذه الخيارات تبدو مختلفة في طبيعتها، لكنها تخدم هدفا واحدا، وهو كسر الجمود التفاوضي واقناع طهران بان انتظار انتهاء المهلة الامريكية ليس استراتيجية مضمونة.

في موازاة الضغط العسكري، تتحرك واشنطن دبلوماسيا عبر طرح تشكيل تحالف دولي بحري يهدف الى استئناف حركة الملاحة في المضيق.

ووفقا للبرقية الدبلوماسية التي اوردتها صحيفة وول ستريت جورنال، تريد الادارة من الدول الاخرى مشاركة المعلومات والتنسيق دبلوماسيا وربما المشاركة عسكريا، مع قيام وزارة الخارجية بدور مركز العمليات الدبلوماسية وتوفير سنتكوم الوعي البحري اللحظي والتنسيق بين الجيوش الشريكة.

لكن هذا التحالف يكشف عن مفارقة في موقف ترمب، فهو من جهة ينتقد الاوروبيين وحلف الناتو لانهم لم يساعدوا واشنطن واسرائيل خلال الحرب، بل وصل به الامر الى القول ان على الاوروبيين ان يذهبوا بانفسهم الى المضيق وياخذوه.

ومن جهة اخرى، تعود واشنطن الان الى طلب مشاركة دولية، لان فتح هرمز وادارته لا يمكن ان يكونا عبئا امريكيا منفردا دون كلفة سياسية وعسكرية واقتصادية عالية.

التحالف اذن ليس فقط اداة بحرية، بل هو محاولة لتدويل الضغط على ايران وتوزيع المسؤولية عن امن الطاقة واظهار ان طهران لا تواجه واشنطن وحدها بل شبكة مصالح عالمية متضررة من تعطيل المضيق.

الخطاب الايراني المقابل لا يوحي باستعداد للتراجع السريع، فالمرشد الايراني مجتبى خامنئي يتحدث عن فصل جديد في الخليج ومضيق هرمز وعن مصير مشترك مع الجيران، لكنه يقرن ذلك برفض الوجود الامريكي وبالقول ان مكان الامريكيين في الخليج هو في قاع مياهه.

اما رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف فيقدم ادارة ايران للمضيق بوصفها طريقا الى مستقبل خال من التدخل الامريكي.

هذا الخطاب يستهدف جمهورين في ان واحد، داخليا يحاول النظام تقديم الحصار لا بوصفه خنقا لايران بل فرصة لاعادة تعريف ميزان القوة في الخليج بعد الحرب، وخارجيا يوجه رسالة الى دول الخليج بان امنها ينبغي ان يدار اقليميا لا امريكيا.

غير ان هذه الرسالة تصطدم بحقيقة ان تعطيل الملاحة وفرض رسوم او شروط على العبور يهددان مصالح هذه الدول نفسها ويزيدان اعتمادها على قوة خارجية قادرة على حماية الممرات.

الاخطر وفق ما يرى محللون هو تهديد قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري مجيد موسوي بان اي هجوم امريكي حتى لو كان محدودا سيقابل بضربات طويلة ومؤلمة ضد المواقع الامريكية في المنطقة مع اشارة مباشرة الى السفن الحربية.

وهذا يعني ان ضربة امريكية قصيرة قد لا تبقى قصيرة اذا قررت طهران الرد عبر قواعد او سفن او وكلاء او موجات صاروخية جديدة.

الخلاصة ان المشهد لا يعكس تراجعا كاملا للتصعيد العسكري ولا اندفاعا حتميا الى الحرب الشاملة، هو اقرب الى ادارة تصعيد محسوبة داخل عملية تفاوضية بالقوة.

فواشنطن تضغط بحصار طويل وتلوح بضربة موجزة وتبحث عن تحالف دولي، بينما طهران تراهن على الصمود وتحول المضيق الى ورقة سياسية وتلوح بتوسيع الالم اذا عادت الضربات.

قد يستمر هذا الوضع كما يقول كلاوسون لفترة طويلة، لكنه قد ينفجر في وقت قصير، فكل طرف يعتقد انه يملك قدرة تحمل اكبر وهذا تحديدا ما يجعل الازمة خطرة، فالحروب لا تنفجر فقط عندما يقرر طرف الهجوم بل عندما يسيء طرفان تقدير حدود صبر الاخر.

مضيق_هرمز
الحصار
التوترات
اقرأ أيضا
ارادة ملكية بتعيين الدكتور مصطفى الحمارنة رئيسا للاكاديمية الاردنية للادارة الحكومية
ارادة ملكية بتعيين الدكتور مصطفى الحمارنة رئيسا للاكاديمية الاردنية للادارة الحكومية
2026-04-29
قوات درع الوطن تعزز الأمن في حضرموت وتواجه تحديات السلاح المنفلت
قوات درع الوطن تعزز الأمن في حضرموت وتواجه تحديات السلاح المنفلت
2026-04-29
الأردن يتقدم في تشريعات الطاقة المتجددة ويعزز الأمن الطاقي العربي
الأردن يتقدم في تشريعات الطاقة المتجددة ويعزز الأمن الطاقي العربي
2026-04-29
جهود باكستان لتعزيز الحوار بين واشنطن وطهران تتواصل
جهود باكستان لتعزيز الحوار بين واشنطن وطهران تتواصل
2026-04-29
أخبار ذات صلة
الإمارات تتخذ إجراءات احترازية لحماية مواطنيها من التوترات الإقليمية
الإمارات تتخذ إجراءات احترازية لحماية مواطنيها من التوترات الإقليمية
2026-05-01
خطط عسكرية أميركية جديدة بشأن إيران تثير تساؤلات
خطط عسكرية أميركية جديدة بشأن إيران تثير تساؤلات
2026-05-01
واشنطن تدعو الى قمة عون ونتنياهو وتؤكد ضرورة الحسم
واشنطن تدعو الى قمة عون ونتنياهو وتؤكد ضرورة الحسم
2026-05-01
تجاذبات سياسية تسيطر على مؤتمر الفيفا بعد رفض مصافحة رئيس الاتحاد الفلسطيني لنظيره الإسرائيلي
تجاذبات سياسية تسيطر على مؤتمر الفيفا بعد رفض مصافحة رئيس الاتحاد الفلسطيني لنظيره الإسرائيلي
2026-05-01
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026