قوات درع الوطن تعزز الأمن في حضرموت وتواجه تحديات السلاح المنفلت

واصلت قوات درع الوطن اليمنية تعزيز وجودها الأمني في ساحل ووادي حضرموت، حيث جاءت هذه التحركات ضمن جهود واسعة تهدف إلى ضبط السلاح غير المرخص وملاحقة محال بيعه، ومنع حمله داخل المدن. وتأتي هذه الإجراءات في إطار مساعٍ متواصلة لتعزيز الاستقرار وفرض هيبة النظام في واحدة من أهم المحافظات اليمنية على المستويين الأمني والاقتصادي.
أضافت مصادر أمنية أن هذه الخطوات تأتي ضمن خطة أمنية متكاملة تعتمد على الانتشار الميداني وتكثيف الحملات التفتيشية ومداهمة المواقع المشبوهة، كما تم إحالة المخالفين إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وتبعث هذه الخطوات برسالة واضحة بأن السلطات الأمنية عازمة على إنهاء مظاهر التسلح العشوائي وتجفيف منابع الاتجار غير المشروع بالسلاح والذخائر.
في وادي حضرموت، نفذت القوات حملة واسعة لمنع حمل السلاح غير المرخص ومصادرته، شملت المدن الرئيسية والثانوية. وأوضح قائد المنطقة العسكرية الأولى أن هذه الحملة تأتي بناءً على توجيهات واضحة، حيث تستمر الأطقم العسكرية في الانتشار وتنفيذ عمليات مداهمة للمحال المخالفة.
أظهر المسؤولون أن الهدف الرئيسي يتمثل في تعزيز الأمن والاستقرار وحماية السكان من تداعيات انتشار السلاح، مشددين على أن حمل السلاح داخل المدن يمثل تجاوزاً مرفوضاً، وأن التعامل مع المخالفين سيكون بحزم. وأكدت القيادة الأمنية عدم التهاون مع أي شخص يحاول الالتفاف على التعليمات.
في سياق متصل، واصل اللواء الخامس في الفرقة الثانية تنفيذ عمليات أمنية في مدينة سيئون، حيث تم ضبط عدد من الأسلحة غير المرخصة وإحالة المضبوطين إلى الجهات القانونية. كما قامت الفرقة الثانية بحملة مداهمة لمواقع مشبوهة في مديريتي القطن وحوره، مما أسفر عن مصادرة كميات من الأسلحة وإغلاق محال تبيع الأسلحة بصورة غير قانونية.
أكدت قيادة الفرقة الثانية أن هذه الإجراءات تأتي في إطار خطة أمنية محكمة لمواجهة ظاهرة حمل السلاح العشوائي. وأشارت إلى استمرار الحملات خلال الأيام المقبلة لملاحقة كل من يعبث بالأمن العام. كما واصلت الأجهزة الأمنية تعزيز حضورها المؤسسي لمواجهة الجرائم المنظمة، حيث تم إحالة 15 متهماً إلى النيابة المختصة.
في ساحل حضرموت، دشن قائد لواء الريان دورة تدريبية للمنتسبين تهدف إلى تعزيز الجاهزية والانضباط. وأكد أهمية ترسيخ المفاهيم العسكرية الصحيحة ورفع مستوى الحس الأمني لدى الأفراد، مشدداً على ضرورة الالتزام بالتفتيش الدقيق للمركبات.
كما نفذت قوات خفر السواحل مبادرة لتنظيف حوض ميناء المكلا، بهدف الحفاظ على البيئة البحرية. وأكدت القيادة أن ما تحقق من تطوير في قدراتها ساهم في تعزيز قدرتها على تأمين السواحل وحماية الأمن البحري.







