فورد تتخلى عن شيلبي وتدشن هوية جديدة مع دارك هورس

أحدثت فورد ضجة كبيرة في عالم السيارات بعد إعلانها عن تغييرات جذرية في هوية موستانغ الجديدة، حيث غاب شعار "الأفعى" الشهير لشيلبي عن الجيل السابع.
حيث قدمت فورد اسم "دارك هورس" كبديل لطراز "شيلبي GT500"، مما أثار تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين فورد ومؤسسة شيلبي.
وقد أوضح الخبراء أن فورد لم تعد تملك حقوق استخدام اسم شيلبي، بل تعود الملكية الفكرية لشيلبي أمريكان، مما يتطلب دفع رسوم ترخيص مرتفعة لكل وحدة مباعة.
وبحسب التقارير، فإن فورد كانت تدفع نحو 800 دولار عن كل سيارة موستانغ شيلبي، مما يعني أن الفاتورة الإجمالية خلال السنوات الأخيرة قد تجاوزت 30.6 مليون دولار.
وعلى الرغم من الإرث الكبير الذي يحمله شعار شيلبي، فإن فورد قررت استثمار هذه الأموال في تطوير تقنياتها الخاصة، ما يتيح لها تعزيز أداء محركاتها.
هذا التوجه الجديد يعكس رؤية الرئيس التنفيذي جيم فارلي، الذي يسعى لبناء هوية أداء مستقلة بعيداً عن أمجاد الماضي، مع التركيز على تقديم تقنيات حديثة تتماشى مع تطلعات الجيل الجديد من السائقين.
كما أعلنت فورد عن إطلاق ستة إصدارات جديدة من موستانغ، تتراوح بين الطراز الأساسي "دارك هورس S" وصولا إلى سيارة السباق الكاملة "GT3"، مما يعكس التزام الشركة بالمنافسة في عالم رياضة المحركات.
ويبدو أن فورد تسعى لاستقطاب جيل جديد من المتحمسين الذين يبحثون عن الابتكار والتكنولوجيا، بدلاً من الإرث التقليدي، حيث يعتبر اسم "دارك هورس" رمزاً لنهج جديد يربط بين الماضي والمستقبل.
وفي الوقت نفسه، تواصل شيلبي أمريكان تطوير سياراتها الخاصة، مما يطرح تساؤلاً حول إمكانية عودة الشراكة بين فورد وشيلبي في المستقبل.
رغم الانفصال الحالي، فإن العلاقة التاريخية بين الشركتين لا تزال قائمة، وقد يؤدي اهتمام فورد ببناء هوية جديدة إلى عودة الشعار الشهير في لحظة معينة.







