غزة تشهد تصعيداً جديداً بقتل قيادي في كتائب القسام

أسفرت غارات جوية إسرائيلية عن مقتل خمسة فلسطينيين في مدينتي غزة وخان يونس، وذلك يوم الثلاثاء. وأكدت المصادر أن الهجمات جاءت رغم إعلان وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر.
واستهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية مركبة في منطقة دوار حيدر عبد الشافي، وهي منطقة كثيفة بالنازحين من شمال القطاع، ما أدى إلى تدمير المركبة بالكامل.
ومن بين القتلى، كان إياد الشنباري، أحد أبرز قادة كتائب القسام، حيث قُتل برفقة نجله وناشط آخر من الحركة. وأشارت المصادر إلى أن الشنباري كان مسؤولاً عن جهاز الاستخبارات العسكرية في شمال قطاع غزة.
كما تم إصابة نعيم أبو نحل، مسؤول جهاز الأمن الداخلي، بجروح حرجة خلال الهجوم، بينما لقي نجله حتفه في الهجوم ذاته.
وبينت المصادر أن الشنباري كان يقيم في بلدة بيت حانون، وكان يتولى مسؤوليات حساسة في إعادة تنظيم الهيكلية التنظيمية في لواء الشمال.
وقع الهجوم على بعد مسافة قصيرة من مقر جهاز الأمن الداخلي، الذي دُمر جزئياً خلال النزاع الأخير وتم ترميمه بشكل جزئي.
قبل ساعات من الهجوم، قُتل طفل في الثانية عشرة من عمره نتيجة قصف إسرائيلي في خان يونس. وأفادت التقارير بأن الطفل عادل النجار كان يجمع الأوراق المقوى لاستخدامها في الطهي بسبب نقص الغاز.
وارتفع عدد الضحايا الفلسطينيين منذ بدء وقف إطلاق النار إلى أكثر من 820 شخصاً، مع إصابة أكثر من 2300 آخرين. وقد تم استهداف العديد من قيادات حماس خلال هذه الفترة، حيث تم اغتيال شخصيات بارزة تدير مناطق كاملة.







