تحركات مصرية لفتح معبر رفح وتنفيذ "المرحلة الثانية" من رؤية ترمب

القاهرة - غزة | عقد رئيس المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد، اليوم الأحد، اجتماعاً مفصلياً مع نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، ورئيس المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، لبحث تنفيذ "المرحلة الثانية" من رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام. ويهدف اللقاء إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتفعيل استحقاقات المسار السياسي لضمان استدامة الاستقرار.
وبالتزامن مع هذه المحادثات، كشفت مصادر إعلامية عن قرب فتح معبر رفح الحدودي في الاتجاهين بإشراف "قوات أوروبية" وصلت بالفعل للمنطقة لتولي مهام إدارية، وذلك استجابة لضغوط أمريكية على حكومة نتنياهو. وتأتي هذه الخطوة لإنهاء أزمة المعبر المستمرة منذ مايو 2024، مع تأكيد القاهرة على رفضها المطلق لأي وجود عسكري إسرائيلي في الجانب الفلسطيني من المعبر.
على الصعيد الدبلوماسي، قاد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي حراكاً مع نظراءه في تركيا والكويت وعمان، مشدداً على ضرورة الانتقال إلى مرحلة "التعافي المبكر" وإعادة الإعمار. وأكدت مصر خلال هذه الاتصالات رفضها لأي محاولات لفرض واقع جديد على الأرض أو المساس بوحدة الأراضي الفلسطينية، مع المطالبة بالنفاذ الكامل وغير المشروط للمساعدات الإنسانية لسكان القطاع مطلع عام 2026.







