مخاوف من أزمة غذائية عالمية تلوح في الأفق بسبب اضطرابات الملاحة البحرية

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة علنية لمناقشة أمن الممرات المائية البحرية، حيث نظمت مملكة البحرين هذه الجلسة في إطار رئاستها للمجلس خلال الشهر الحالي.
واستمع الأعضاء إلى إحاطات من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس المنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز.
وحذر غوتيريش من أن الشحن التجاري أصبح أداة ضغط، مما يعرض حقوق الملاحة وحرياتها للخطر، وهي مبادئ تعتبر أساسية في قانون البحار.
وأوضح غوتيريش أن مضيق هرمز يعد من أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، مشيرا إلى أن إغلاقه تسبب في أسوأ اضطراب في سلاسل الإمداد منذ جائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا.
كما حذر من أن استمرار هذا الاضطراب لفترة طويلة قد يؤدي إلى أزمة غذائية عالمية، مما قد يدفع الملايين، خاصة في أفريقيا وجنوب آسيا، إلى الجوع والفقر، مشيرا إلى أن ميثاق الأمم المتحدة يحظر التهديد باستخدام القوة في البحار.
وشدد على ضرورة احترام حقوق الملاحة عبر مضيق هرمز، داعيا الأطراف المعنية إلى فتح المضيق للسماح بمرور السفن دون فرض رسوم أو ممارسة أي تمييز، مما سيمكن الاقتصاد العالمي من استعادة عافيته.
وذكرت بعثة البحرين لدى الأمم المتحدة أن الاجتماع سيكون منصة للدول الأعضاء للتباحث حول كيفية تحسين استجابة مجلس الأمن لضمان سلامة الممرات المائية الدولية.
من جانبه، أشار الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية إلى أن سلامة ورفاهية حوالي 20 ألف بحار عالقين في منطقة الخليج تعد من أولويات منظمته.
وأضاف أنه تم وضع إطار عمل لعمليات الإجلاء، مع ضرورة توفر ظروف آمنة لتنفيذها، بهدف إجلاء السفن والبحارة من منطقة الصراع.







