جهود متكاملة لإعادة تأهيل القطاع السياحي وتعزيز جاذبية الأردن

بحث وزير السياحة والآثار عماد حجازين في لقاءات منفصلة مع ممثلين عن جمعيات الفنادق والمطاعم ووكلاء السياحة والسفر، واقع القطاع السياحي والتحديات التي يواجهها. وتناول الاجتماع سبل تعزيز قدرة القطاع بمختلف مكوناته لمواجهة هذه التحديات.
وأكد حجازين خلال الاجتماع بحضور رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية سالم العمري، وأمين عام الوزارة بالوكالة محمد المجالي، أهمية وضع آلية عمل مشتركة مع الجمعيات السياحية لمعالجة التحديات، وتصنيف حجم الضرر لكل فئة. وشدد على ضرورة إعداد مصفوفة عمل شاملة لتنفيذ الحلول على المديين القريب والبعيد، مع التركيز على المناطق السياحية الأكثر تأثراً.
وأشار إلى ضرورة إعداد دراسة تقييمية شاملة لحجم الضرر الذي تعرض له القطاع بسبب الظروف الإقليمية الراهنة، وبناء سياسات قائمة على بيانات دقيقة. وأوضح أن هذه السياسات يجب أن تشمل دراسة الكلف التشغيلية، والبحث في كيفية تخفيضها لتعزيز القدرة التنافسية، مع استهداف أسواق سياحية جديدة وإطلاق حملات ترويجية متكاملة.
من جانبه، أكد النائب العمري على أهمية تكامل الجهود بين السلطتين التشريعية والتنفيذية والقطاع الخاص. وأوضح أن مجلس النواب سيقوم بدعم أي تشريعات أو إجراءات تعزز استدامة القطاع السياحي وتحفز الاستثمار فيه، نظرًا لدوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل.
كما عرض رؤساء الجمعيات وأعضاؤها التحديات الكبرى التي تواجه القطاع، وقدموا مقترحات عملية لمعالجتها. وأكدوا على أهمية تفعيل لجان متخصصة لدراسة أولويات القطاع ووضع حلول قابلة للتنفيذ. وأعربوا عن حرصهم على تعزيز التعاون والتنسيق المستمر مع الوزارة، ومواصلة الحوار وتبادل الأفكار للابتكار في المبادرات التي تدعم المنشآت السياحية وتساهم في تطوير المنتجات السياحية وتنويع الأسواق.







