تزايد الهجمات على المدنيين في دارفور وقلق دولي متزايد

أصيب 15 شخصا في قصف بطائرة مسيرة استهدف مخيم الحميدية للنازحين في مدينة زالنجي بوسط دارفور. وأكدت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين أن القصف أسفر عن مقتل 6 أشخاص. وذكرت التقارير أن المنطقة تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع.
وأضاف المتحدث باسم المنسقية آدم رجال أن من بين المصابين حالات خطرة. موضحا أن القصف دمر العديد من المنازل مما تسبب في حالة ذعر كبيرة بين النساء والأطفال. وشدد على أن استهداف قوافل المساعدات الإنسانية يعد تصعيدا خطيرا يهدد حياة المدنيين.
وكشفت المنسقية في بيانها أن عملية استهداف المساعدات الإنسانية والغذائية تضاعف من معاناة النازحين وتعرقل وصول الإغاثة الضرورية. وأدانت بشدة هذه الاعتداءات محذرة من استمرار استهداف المدنيين والبنية التحتية الإنسانية.
وأكد المسؤول في المنسقية ضرورة تحرك الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمنظمات الإنسانية لحماية المدنيين. ودعا إلى فتح تحقيق دولي مستقل لمحاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات.
على الجانب الآخر، أظهرت هيئة محامي الطوارئ أن القصف الجوي على مخيم الحميدية أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة العشرات بجروح متفاوتة. وأوضحت الهيئة أن المخيم يؤوي آلاف النازحين الذين فروا من النزاع، ويمثلون أغلبهم من النساء والأطفال.
وأكدت الهيئة الحقوقية أن تكرار استهداف البنية التحتية المدنية يزيد من تفاقم الوضع الإنساني. وشددت على ضرورة فتح ممرات إنسانية آمنة لضمان وصول المساعدات والإخلاء الطبي.
في سياق متصل، أكد رئيس هيئة الأركان في جيش تحرير السودان الفريق فيصل صالح زكريا جاهزية قواته لمواصلة العمليات العسكرية في المنطقة. وأشار إلى أن قواته تنتظر تعليمات القيادة العسكرية للبدء في تنفيذ المهام المطلوبة.
كما أضاف أن معركة مدينة الفاشر تمثل نقطة مفصلية في العمليات العسكرية. واعتبر أن تحريرها سينعكس إيجابا على الأوضاع الأمنية في الإقليم. وشدد على أهمية تعزيز التنسيق بين الجيش السوداني والقوة المشتركة.
وتتكون القوة المشتركة من حركات الكفاح المسلح التي انضمت للقتال ضد قوات الدعم السريع. وتهدف هذه القوات إلى استعادة السيطرة على الأراضي.







